عُقدت فعالية إعلامية حول مكافحة الاتجار بالبشر في قاعة اجتماعات الهيئة التنفيذية لمنطقة أشت. وبادرت وزارة التعليم والعلوم في طاجيكستان بتنظيم هذه الفعالية في إطار تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر للفترة 2025-2027، التي أُقرت بموجب مرسوم حكومي، وفقًا للدائرة الصحفية لوزارة الداخلية في طاجيكستان.

وبحسب المنظمين، شارك في الحدث 85 شخصًا، بما في ذلك نائبة رئيس المنطقة أنيسة عبد الله زاده، ورؤساء المؤسسات التعليمية، وأفراد من الجمهور، وموظفي إدارة مكافحة الجريمة المنظمة في منطقة سوغد التابعة لوزارة الداخلية، وممثلي مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في دوشانبي.
كان الهدف من الاجتماع رفع مستوى الوعي لدى العاملين في مجال التعليم بمخاطر الاتجار بالبشر والإجراءات اللازمة للوقاية منه. وفي كلمته، أشار المقدم رامازون خبيب زودة، رئيس إدارة مكافحة الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية في منطقة سُغد، إلى أن هذه الجريمة تُهين الكرامة الإنسانية وتتطلب ردًا حازمًا.
وأكد أن "الاتجار بالبشر ظاهرة لا يمكن للدولة ولا المجتمع غفرانها. ولا يمكننا منع مثل هذه الحوادث إلا من خلال الجهود المشتركة".
تم تذكير المشاركين بأهمية التواصل الفوري مع جهات إنفاذ القانون في حال رصد أي حالات مشبوهة. وتستمر فعاليات توعوية مماثلة في مدن ومناطق منطقة سُغد.


































