وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على عملية عسكرية للسيطرة على مدينة غزة، أكبر مستوطنة في القطاع، بحسب ما ذكرت قناة كان التلفزيونية.
أطلق على العملية اسم "عربات جدعون 2". وصرح وزير الدفاع: "بعد اكتمالها، ستتغير ملامح غزة ولن تعود كما كانت أبدا".
وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، بدأ التجنيد المبكر لجنود الاحتياط استعدادًا للهجوم. وأفاد موقع Ynet أنه سيتم إصدار حوالي 80 ألف إشعار تجنيد احتياطي ابتداءً من 20 أغسطس/آب، قبل الموعد النهائي المخطط له أصلًا.
وفي وقت سابق، في 18 أغسطس/آب، أعلن رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي إيال زامير الانتقال إلى المرحلة التالية من عملية "عربات جدعون"، التي بدأت في 16 مايو/أيار 2025. وفي هذه المرحلة، تعمل القيادة على وضع خطط لشن هجوم بري على مدينة غزة.
كما ورد، في ليلة الثامن من أغسطس/آب، وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والعسكرية على خطةٍ لبسط السيطرة على المدينة. وتدعو الخطة إلى إجلاء المدنيين من مناطق القتال وتقديم المساعدات الإنسانية. ووفقًا لتقديرات جيش الدفاع الإسرائيلي، من المتوقع أن ينتقل حوالي مليون شخص إلى الجزء الجنوبي من القطاع بحلول السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
حددت الحكومة الإسرائيلية خمسة مبادئ لإنهاء الحرب:
– نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل؛
– عودة جميع الرهائن؛
– نزع السلاح من قطاع غزة؛
– ضمان السيطرة الإسرائيلية على أمن الجيب؛
– تشكيل حكومة مدنية بديلة غير تابعة لحماس أو السلطة الوطنية الفلسطينية.
وفقًا لأحدث البيانات، يسيطر الجيش الإسرائيلي على حوالي 75% من قطاع غزة. أما الأراضي المتبقية، بما فيها مدينة غزة نفسها وعدد من مخيمات اللاجئين في المناطق الوسطى، فقد كانت تُجنّب سابقًا أي عمل عسكري بسبب الخطر على حياة الرهائن المحتجزين.


































