خلال اجتماعٍ رقابيٍّ مع جهات إنفاذ القانون في العاصمة، بتاريخ 19 أغسطس/آب، أعرب عمدة دوشنبه، رستمي إمام علي، عن قلقه إزاء تزايد عدد الأفراد المتورطين في التعليم الديني غير القانوني. وأفادت بذلك إدارة الإعلام في مكتب عمدة دوشنبه.
وبحسب مكتب رئيس البلدية فإن أكثر من 80% من الطلاب هم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وهو ما يثير القلق الشديد.
أكد رستمي إمام علي على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع انخراط الشباب في الحركات المتطرفة، والترويج للثقافات الأجنبية، وغيرها من الظواهر السلبية التي تؤثر على صحة وأخلاق المواطنين.
وأشار إلى أن فعالية مكافحة الجريمة تعتمد إلى حد كبير على العمل الدؤوب لأجهزة إنفاذ القانون، فضلاً عن العمل التوعوي المستمر بين كافة شرائح المجتمع وتعزيز الانضباط الوظيفي.


































