التقى وزير النقل الطاجيكي، عظيم إبراهيم، بسفير الصين فوق العادة والمفوض لدى طاجيكستان، قوه تشيجون. وناقش الطرفان خلال الاجتماع الوضع الراهن وآفاق التعاون الثنائي في مجال النقل والشحن الدولي، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرة الحزام والطريق، وفقًا للدائرة الصحفية للوزارة.
هنأ وزير النقل الطاجيكي السفير على تعيينه، وأعرب عن استعداده لتعزيز العلاقات بين البلدين في قطاع النقل. وأولى اهتمام خاص لإنشاء طرق سريعة ثنائية المستوى عند تقاطع شارعي أباي وأ. كاههوروفا، وأ. جومي وأ. كاههوروفا، ويوزنايا وأ. كاههوروفا في دوشانبي. وقد اكتملت دراسة الجدوى للمشاريع، ويجري التنسيق حاليًا مع الجانب الصيني. وبعد الموافقة على هذه المشاريع، وإعداد وثائق المناقصة، واختيار المقاول، ستبدأ أعمال البناء الرئيسية.
ناقش الاجتماع ممرات النقل الدولية بين الصين وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان وإيران وتركيا وأوروبا، وبين الصين وطاجيكستان وأفغانستان، بالإضافة إلى إمكانية الوصول عبر هذه الدول إلى موانئ تشابهار (إيران) وكراتشي (باكستان). وأكد الطرفان على أهمية الجهود المشتركة لتكامل البنية التحتية للنقل في إطار مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام ٢٠١٣. وكان الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان من أوائل الداعمين لهذه المبادرة، التي تهدف إلى إنشاء ممرات للطاقة والنقل والتجارة بين الصين ومناطق آسيا الوسطى وأوروبا والشرق الأوسط.
سُلِّط الضوء على إنشاء طريق دوشانبي-كولما السريع بين كالايخومب وفانج، على حدود مقاطعة روشان، كمثال على التعاون في إطار المبادرة. يشمل المشروع إنشاء 93 كيلومترًا من الطرق، ونفقين بطول إجمالي يبلغ 5.2 كيلومتر، وخمسة ممرات للانهيارات الجليدية بطول إجمالي يبلغ 602 متر، و15 جسرًا بطول إجمالي يبلغ 633 مترًا، وجدران حماية بطول 21,850 مترًا، و151 مبنى صناعيًا.
وناقش الطرفان أيضًا تعزيز التعاون داخل المنظمات الدولية مثل منظمة شنغهاي للتعاون، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، وبرنامج CAREC، فضلاً عن فرص زيادة تدفقات النقل والمالية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية في طاجيكستان حتى عام 2030 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



































