سجلت حالة مجاعة كارثية في قطاع غزة لأول مرة، بحسب بيان مشترك لوكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية.
وفقًا للتقرير، يعاني أكثر من 500 ألف من سكان القطاع من سوء تغذية حاد وفقر مدقع. وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، في إحاطة إعلامية بجنيف أنه "كان من الممكن تجنب هذا الوضع لو تمكنت المنظمات الإنسانية من مواصلة إيصال الغذاء والإمدادات الأساسية".
وأضاف فليتشر "إن هذا يعني المجاعة على بعد مئات الأمتار فقط من الأراضي الخصبة التي تحتوي على مصادر الغذاء".
وفي هذا الصدد، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف الأعمال العدائية على الفور وفتح جميع نقاط التفتيش في شمال وجنوب المنطقة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
في 20 أغسطس/آب، نقلت صحيفة جيروزالم بوست عن الجنرال إفي ديفرين، قائد الجيش الإسرائيلي، قوله إن الهجوم البري على غزة قد بدأ، وأن مشارف المدينة قد أُقيمت. وفي اليوم التالي، أعلن نتنياهو أن العملية العسكرية ستنتهي بمجرد إحكام السيطرة الكاملة على القطاع الفلسطيني.
وفي وقت سابق، انتقد رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لاكسون تصرفات القيادة الإسرائيلية، قائلا إن نتنياهو "تجاوز كل الحدود وفقد عقله".



































