أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على مستشفى ناصر في قطاع غزة عن مقتل 20 شخصًا، بينهم خمسة صحفيين. كما أصيب 50 آخرون، بينهم مرضى في حالة حرجة يتلقون العلاج، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الهجمات المستمرة على المرافق الطبية تُفاقم الوضع الصحي، الذي يُعيق بالفعل الوصول إلى الرعاية الصحية في قطاع غزة. وقال: "يجب أن نكون واضحين تمامًا: أوقفوا الهجمات على المرافق الطبية! أوقفوا إطلاق النار الآن".
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الغارات أصابت المبنى الرئيسي للمستشفى، الذي يضم قسم الطوارئ وقسم المرضى الداخليين وقسم الجراحة.
تعليقًا على هذه المأساة، أشار فيليب لازاريني، المفوض السامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، إلى أن محاولات إسكات الصحفيين الذين يغطون مقتل الأطفال والأزمة الإنسانية تُصدم المجتمع الدولي. ودعا إلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية الصحفيين والعاملين في المجال الطبي وعمال الإغاثة الإنسانية.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة الغارات الجوية، داعيًا إلى تحقيق فوري ونزيه. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان: "تُبرز عمليات القتل المروعة هذه المخاطر الهائلة التي يواجهها العاملون في المجال الطبي والصحفيون أثناء قيامهم بعملهم الحيوي في مناطق النزاع".
وأكد غوتيريش مجددا على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري، وإتاحة الوصول الإنساني دون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن.



































