تفقد الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، خلال زيارة عمل، أعمال بناء السد وأنفاق سحب المياه في محطة روغون للطاقة الكهرومائية، بحسب الخدمة الصحفية الرئاسية.
محطة روغون للطاقة الكهرومائية هي أكبر منشأة للطاقة في البلاد، ومشروع استراتيجي، مسؤول إلى حد كبير عن أمن الطاقة في الجمهورية. سد المحطة، وهو أطول سد ترابي وصخري في العالم، وصل بالفعل إلى ارتفاع 1105 أمتار فوق مستوى سطح البحر. وقد زيد ارتفاعه بمقدار 70 مترًا خلال العام الماضي.
[معرفات المعرض="310154,310155,310156,310157,310158,310159"]
وفقًا لعمال البناء، تم استخدام 12.7 مليون متر مكعب من الصخور والحصى والحصى ومرشحات المناطق الانتقالية في بناء السد في عام 2025 وحده، وهو ما يمثل 42.6% من الحجم التصميمي. ويعمل في موقع البناء أكثر من 160 قطعة من المعدات وأكثر من ألف متخصص – من مهندسين وبنائين ومساحين ومتسلقين – على مدار الساعة.
[معرفات المعرض="310160,310161,310162,310163"]
أشار إمام علي رحمان إلى أن جودة العمل المُنجز يجب أن تتوافق مع المعايير الدولية، وأن استخدام التقنيات الحديثة سيضمن موثوقية السد وسلامته. وأكد الرئيس أن محطة روغون للطاقة الكهرومائية مُعترف بها كمنشأة صديقة للبيئة، وستُصبح في نهاية المطاف من أكبر محطات الطاقة الكهرومائية في العالم من حيث السلامة والحلول التقنية.
أولى رئيس الدولة اهتمامًا خاصًا لبناء نفقي تحويل المياه رقم 1 و2. يُعدّ هذان النفقان من المكونات الرئيسية للمحطة، حيث ينقلان الماء المضغوط إلى وحدات الطاقة الكهرومائية. أعمال حفر النفق وتدعيمه في مراحلها النهائية. ويجري حاليًا تنفيذ أعمال التشطيب الداخلي باستخدام أنابيب فولاذية بقطر 7 أمتار. وقد تم تركيب أنابيب بطول 64 مترًا في نظام إمداد المياه لوحدة الطاقة رقم 4، وبطول 16.2 مترًا في وحدة الطاقة رقم 3.
[معرفات المعرض="310167,310168,310169,310170,310171,310172"]
ووجه الرئيس المسؤولين بإكمال بناء أنفاق سحب المياه وفق المعايير الدولية الصارمة، مؤكدا أن التشغيل المستقر للمحطة يعتمد على هذه الإمكانيات.
يُظهر بناة محطة روغون للطاقة الكهرومائية روحًا وطنيةً وعزيمةً كبيرتين، ويعملون على مدار الساعة لتقريب موعد اكتمال المشروع التاريخي. ستفتح هذه المحطة فصلًا جديدًا في تاريخ البلاد، وتضمن أمن الطاقة، وتُصبح محركًا للنمو الاقتصادي، كما قال رحمان.
[معرفات المعرض="310173,310174"]
رافق رئيس الدولة في الزيارة رئيس وزراء طاجيكستان، كوخير رسول زاده، ورؤساء الوزارات والإدارات المعنية.



































