شارك رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون الذي عقد في تيانجين.
خلال الفعالية، أعرب رئيس الدولة عن امتنانه للدولة المضيفة، الرئيس الصيني شي جين بينغ، على التنظيم الممتاز للقمة وحفاوة الاستقبال. ووفقًا للدائرة الصحفية الرئاسية، أشاد إمام علي رحمان بدور منظمة شنغهاي للتعاون في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وشدد على ضرورة توسيع الحوار السياسي والجهود المشتركة لتحقيق الأهداف البنّاءة.
وأشار رئيس طاجيكستان إلى "أننا نعتبر أنه من المهم تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية ذات الأولوية، بما في ذلك النقل والعبور، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والابتكار، والرقمنة".
[معرفات المعرض="311036,311037,311038,311039,311040,311041"]
استعرض رئيس الدولة بالتفصيل إجراءات الحكومة لتطوير البنية التحتية للنقل والاستفادة من إمكانات طاجيكستان في مجال الطاقة الكهرومائية. كما أوضح إمكانات البلاد في جذب الاستثمارات الصناعية، وإنشاء مرافق حديثة لمعالجة المعادن، وتطوير القطاع الزراعي الصناعي.
ودعا إمام علي رحمان أيضًا إلى توسيع التعاون في مجال السياحة، بما في ذلك السياحة البيئية والسياحة الجبلية والسياحة العلاجية، نظرًا للإمكانات الطبيعية التي تتمتع بها طاجيكستان.
في مجال الأمن الإقليمي، أكد الطرفان على أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف والانفصالية والراديكالية، بالإضافة إلى مكافحة التهديدات السيبرانية والاتجار بالمخدرات وغيرها من الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود. وأعرب رئيس الدولة عن امتنانه للدول المشاركة لدعمها إنشاء مركز منظمة شنغهاي للتعاون لمكافحة المخدرات في دوشانبي.
علاوةً على ذلك، تُفسح الاتفاقيات الموقّعة في القمة لإنشاء مركز مكافحة المخدرات والمركز العالمي لمكافحة التهديدات الأمنية آفاقًا جديدة للتعاون متعدد الأطراف. وعلى وجه الخصوص، حظي دعم الأمم المتحدة لجهود طاجيكستان الفعّالة في الترويج لمبادرة "عملية دوشانبي لمكافحة الإرهاب".
وأكد الرئيس موقف طاجيكستان الثابت في السعي إلى إيجاد حلول سلمية للصراعات في الشرق الأوسط ومناطق الحرب الأخرى، مشيرا إلى أن المفاوضات والحوار يظلان السبيل الوحيد لحل الأزمات.
[معرفات المعرض="311043,311042,311044"]
في مجال التعاون الثقافي والإنساني، أُعلن عن مبادرات لتنفيذ مشاريع تعليمية واجتماعية. كما دُعي الشركاء للمشاركة في منتدى شباب منظمة شنغهاي للتعاون، الذي سيُعقد العام المقبل في طاجيكستان.
أُولي اهتمام خاص لمبادرات طاجيكستان العالمية، بما في ذلك حماية الموارد المائية، وتغير المناخ، والحفاظ على الأنهار الجليدية. واستذكر الرئيس المنصتين الدوليتين "عملية دوشانبي للمياه" و"عملية دوشانبي لحماية الأنهار الجليدية"، بالإضافة إلى المبادرة الجارية لاعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "عقد تعزيز السلام للأجيال القادمة".
كما لوحظ أن جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية انضمت إلى منظمة شنغهاي للتعاون باعتبارها شريكها الخامس عشر في الحوار.
وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على 15 وثيقة تعاون جديدة، بما في ذلك اتفاقية بشأن إنشاء مركز منظمة شنغهاي للتعاون لمكافحة المخدرات في دوشانبي.



































