عقدت وزارة التعليم والعلوم في طاجيكستان مؤتمرًا علميًا ونظريًا وطنيًا بعنوان "الاستقلال – أساس تطوير العلوم والتعليم"، احتفالًا بالذكرى الرابعة والثلاثين لاستقلال الجمهورية. وأفادت الدائرة الصحفية للوزارة بذلك.
وحضر المؤتمر وزير التعليم والعلوم رحيم سعيد زاده ونائبه الأول ورؤساء الأقسام والإدارات في المكتب المركزي للوزارة وممثلو مؤسسات التعليم العالي وموظفو المؤسسات العلمية.
في كلمته أمام المشاركين، هنأ وزير التعليم والعلوم جميع الحاضرين بالعيد الوطني، وأشار إلى أن الاستقلال لم يصبح رمزًا لسيادة الأمة الطاجيكية فحسب، بل فتح أيضًا آفاقًا تاريخية جديدة لتطورها. وأكد أن التعليم أصبح ركنًا أساسيًا في سياسة الدولة وأداة حيوية للتنمية المجتمعية.
[معرفات المعرض="311718,311719,311720"]
على مدار سنوات الاستقلال، عززت الدولة جميع مستويات التعليم، من مرحلة ما قبل المدرسة إلى التعليم العالي. في عام ٢٠٢٤ والنصف الأول من عام ٢٠٢٥ وحدهما، تم افتتاح ٣٠٤ مؤسسات جديدة للتعليم العام ومبانٍ إضافية لأكثر من ٦١ ألف طالب. وبلغ عدد مؤسسات ما قبل المدرسة ٧٥٧ مؤسسة، وبلغ عدد مراكز تنمية الطفل ٢٩٣١ مركزًا، تُعنى بتعليم أكثر من ٢٥١ ألف طفل.
كما تحققت نتائج ملحوظة في مجال توفير الكتب المدرسية: منذ الاستقلال، نُشر 812 كتابًا مدرسيًا، بتوزيع إجمالي يقارب 48 مليون نسخة. وبينما لم تكن البلاد تضم سوى مدرسة واحدة حديثة الطراز في بداية الاستقلال، فقد وصل عددها بحلول عام 2025 إلى 170 مدرسة، تُدرّس أكثر من 121 ألف طالب.
[معرفات المعرض="311721,311722,311723"]
وفي المؤتمر، قدم العلماء أوراق بحثية حول دور الاستقلال في تطوير العلوم والتعليم، فضلاً عن أهمية رسائل رئيس طاجيكستان إمام علي رحمان في تشكيل نظام التعليم الوطني.
وخلص المؤتمر إلى أن التعليم في طاجيكستان، على مدى 34 عاماً من الاستقلال، تطور إلى نظام مستدام يساهم في تشكيل جيل جديد، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتنمية البلاد.
حصل عدد من موظفي الوزارة على شارة "العامل المتميز في التعليم والعلوم في طاجيكستان" وتقدير الوزارة لمساهماتهم في تطوير القطاع.


































