يظل تطوير ربط النقل وتحديث ممرات النقل الدولية أولويةً للتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. وقد صرّح بذلك رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، في كلمته خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي عُقدت في تيانجين، الصين، في الأول من سبتمبر/أيلول 2025، وفقًا للدائرة الصحفية لوزارة النقل في جمهورية طاجيكستان.
شارك في القمة أكثر من عشرين رئيس دولة عضو في منظمة شنغهاي للتعاون. وعقب الاجتماع، اعتُمد إعلان تيانجين الصادر عن مجلس رؤساء دول المنظمة. ووقّعت القمة عشرين وثيقة، من بينها اتفاقية لإنشاء مركز مكافحة المخدرات التابع للمنظمة في دوشانبي.
أكد إمام علي رحمان على أهمية تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك النقل، والترانزيت، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والابتكار، والرقمنة. وأضاف الرئيس الطاجيكي: "نرى أهمية تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية ذات الأولوية، بما في ذلك النقل والترانزيت، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والابتكار، والرقمنة".
ويتضمن إعلان تيانجين، على وجه الخصوص، عددا من الأحكام بشأن تطوير البنية التحتية للنقل الدولي: تحديث الطرق القائمة وإنشاء طرق جديدة، وتعزيز ممرات الشمال والجنوب والشرق والغرب، واستخدام إمكانات النقل العابر لدول منظمة شنغهاي للتعاون، ورقمنة العمليات اللوجستية، وإدخال التقنيات المبتكرة لضمان حسن سير سلاسل التوريد.
علاوةً على ذلك، أكدت الدول الأعضاء تنفيذ الاتفاقيات والمفاهيم الموقعة سابقًا لتهيئة ظروف مواتية للنقل البري الدولي، وتطوير ممرات نقل فعّالة، وتقليل انبعاثات الكربون في قطاع النقل، بما في ذلك التحول الرقمي للقطاع. وأحاطت الدول الأعضاء علمًا بنتائج الاجتماعات والمؤتمرات المشتركة لرؤساء وكالات النقل في دول منظمة شنغهاي للتعاون، التي عُقدت في موسكو وتيانجين، بالإضافة إلى الاجتماع المقرر عقده في أكتاو في نوفمبر 2025.
وبحسب رئيس جمهورية تتارستان، فإن تعزيز الاتصال والتكامل في مجال النقل بين دول منظمة شنغهاي للتعاون سيساهم في زيادة الكفاءة الاقتصادية في المنطقة، وتنمية التجارة، واستدامة سلاسل الخدمات اللوجستية الدولية.



































