بلغ عدد قتلى الزلزال المدمر في أفغانستان 2205 أشخاص، بالإضافة إلى 3640 جريحًا. وفي المجمل، أصيب ما يقرب من 84 ألف شخص، ودُمر 6700 منزل بالكامل، وفقًا للخدمة الصحفية للأمم المتحدة، نقلاً عن بيانات من السلطات الفعلية في البلاد.
ضرب زلزال قوي يوم الأحد الماضي، أثر على ولايات كونار وننغرهار ولغمان. ودُمرت الطرق والجسور، مما أعاق الوصول إلى الخدمات الأساسية، ودُمرت العشرات من مصادر المياه. وفاقمت الفيضانات الأخيرة من نقص مياه الشرب.
قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتقييم آثار الكارثة الطبيعية في 25 قرية. ورغم الصعوبات اللوجستية في النقل ومحدودية الاتصالات، تواصل المنظمات الإنسانية جهودها لزيادة مساعداتها. وتم تسليم ستة أطنان من البسكويت عالي الطاقة إلى المناطق المتضررة، ونشر 20 فريقًا طبيًا متنقلًا. وتلقت المستشفيات 23 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية، تكفي لعلاج أكثر من 2000 مريض، بالإضافة إلى 24000 وحدة من المحاليل الوريدية. وافتتح برنامج الغذاء العالمي مركزًا إنسانيًا جديدًا في نورجال.
بدأت المنظمة الدولية للهجرة بتوزيع المواد الغذائية والسلع الأساسية، وبناء مرافق صحية لما بين 200 و500 أسرة. وأجرى الفريق الطبي في مركز كونار للتطعيم 120 استشارة خارجية، شملت رعاية المصابين بالصدمات، وأحال المصابين إلى المستشفيات القريبة.
أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أن الزلزال أثر على أكثر من نصف مليون شخص. وأشار إلى أهمية دعم الجهات المانحة الدولية، بما في ذلك باكستان، ودعا إلى تعليق مؤقت لقانون إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم، نظرًا للوضع الإنساني المتردي في أفغانستان.


































