حضر الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، الاجتماع الاستثنائي لرؤساء الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في الدوحة، عاصمة دولة قطر، وألقى كلمة فيه. هذا ما أوردته دائرة الصحافة الرئاسية.
وفي بداية كلمته، أعرب إمام علي رحمان عن أسفه العميق للضربة العسكرية التي تعرضت لها قطر في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي، مؤكدا أنه ينظر إليها كعمل عدواني ضد سيادة وسلامة أراضي بلد شقيق.
وقال الزعيم الطاجيكي "إننا ندين بشدة مرة أخرى هذا العمل العدواني، الذي يعد انتهاكا صارخا وصارخا للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة".
وفي كلمته، أشار رئيس طاجيكستان إلى الأحداث والاتجاهات المثيرة للقلق في الشرق الأوسط، والتي تشكل تهديدا خطيرا للأمن الدولي، وشدد على ضرورة إيجاد السبل لحل الوضع سلميا.
[معرفات المعرض="313419,313420,313421"]
وأكد إمام علي رحمانوف، أنه "من المؤسف للغاية أن المجتمع الدولي شهد خلال العامين الماضيين وضعاً إنسانياً كارثياً في قطاع غزة، وأن تطلعات الشعب الفلسطيني تظل قضية ملحة على الأجندة الدولية".
وأشار إلى أن أية أعمال عنف في المنطقة لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات وخلق بؤر جديدة للصراع وإعاقة عملية المفاوضات والحوار اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين.
وفي ظل الوضع الدولي المعقد، دعا إمام علي رحمان إلى تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، وأكد أن الأساس المتين للتعاون في التجارة والاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة هو المفتاح للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
[معرفات المعرض="313423,313422,313424"]
وأشار الرئيس إلى أن "التنمية المستدامة فقط هي القادرة على ضمان الأمن والاستقرار والرفاهية للأمة الإسلامية".
كما أشار إمام علي رحمان إلى استمرار تهديدات الإرهاب والتطرف، وغيرها من التحديات العالمية، مؤكدًا على ضرورة العمل المشترك داخل منظمة التعاون الإسلامي. واستذكر المساهمات الجليلة للمفكرين البارزين في العالم الإسلامي في بناء ثقافة السلام والتعايش السلمي، داعيًا إلى تعزيز هذا الإرث.
وفي الختام، أعرب رئيس طاجيكستان عن أمله في أن يساهم الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي في الدوحة في تعزيز التضامن داخل العالم الإسلامي وأن يشكل خطوة نحو منع انتهاكات المعايير الدولية.



































