تجذب منطقة بالجوفون السياحية الدولية في طاجيكستان السياح المحليين والأجانب بفضل جمالها الطبيعي الخلاب وتراثها التاريخي والثقافي الغني والبنية التحتية السياحية المتطورة، حسبما أفاد موقع NIAT Khovar.
بالجوفان، الواقعة بين أحضان الجبال، تُعد من أجمل بقاع البلاد. في نوفمبر 2001، أُعلنت المنطقة منطقة سياحية دولية، وفي عام 2002، أُقرّ برنامج تطوير شامل للفترة 2002-2012، ينص على بناء فنادق ومراكز سياحية ومراكز صحية ومتحف تاريخي محلي. واليوم، تضم بالجوفان ثلاثة فنادق من فئة ثلاث نجوم ومركزًا سياحيًا ومتحفًا، مما يوفر إقامة مريحة للضيوف.
يُولى اهتمام خاص لتطوير البنية التحتية. بدعم من رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، شُيّد وأُصلحت الطرق والجسور وخطوط النقل، بما في ذلك الطريقان السريعان كانغورت-بالجوفان-خوفالينغ وبالجوفان-ساري خوسور، مما سهّل تنقل السياح وحسّن جودة حياة السكان المحليين.
تتميز المنطقة بتنوع طبيعي مذهل: 145 نوعًا من النباتات الطبية، و47 نوعًا من نباتات العسل، و107 أنواع من النباتات الغذائية، بالإضافة إلى أشجار الفاكهة كالتين والتفاح والخوخ والكرز واللوز المر والفستق الحلبي ونبق البحر. وتضم حيوانات المنطقة الوعول، والدببة، والذئاب، والوشق، والغرير، والثعالب، والفهود، والأرانب البرية، والسمان، وثعابين الماء، والسحالي، والعديد من الطيور، بما في ذلك الكركي والعندليب.
تتميز بالجوفان بتاريخ عريق، إذ كانت هذه المنطقة جزءًا من إمارة بخارى وباختريا القديمة. تشمل المعالم التاريخية في المنطقة حصون مير، وشورباغ، وتوبخونا، وترك، ودكتور، بالإضافة إلى حصون تشانورو، وتشافكوني، ودودي، ومستوطنات العصر الحجري. كما تضم المنطقة أضرحة ومزارات أوريفون.
إن المعالم الطبيعية في المنطقة، بما في ذلك 200 ينبوع وشلال ساري خوسور، تجعل بالجوفان جذابة بشكل خاص للسياح الذين يبحثون عن المياه النظيفة والأنهار الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة.
بفضل جمالها الطبيعي الفريد ومعالمها التاريخية والبنية التحتية السياحية الحديثة، أصبحت بالجوفان واحدة من الوجهات السياحية الرئيسية في طاجيكستان، حيث تجذب مئات المسافرين المحليين والدوليين سنويًا.


































