يشهد الاقتصاد الروسي نموًا في ظل نقص في العمالة وانخفاض في معدل البطالة، لذا ستُصمم آلية جذب العمالة الأجنبية وفقًا لمبدأ "تعال، اكسب، انطلق". هذا ما صرّح به وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، في جلسة "اقتصاد المنصات وإنتاجية العمل كاستجابة لنقص العمالة"، التي عُقدت ضمن أسبوع سيريوس الفيدرالي للسلامة والصحة المهنية. ونقلت وكالة إنترفاكس عن ذلك.
شهد الاقتصاد نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة مع انخفاض غير طبيعي في معدلات البطالة. ففي عامي 2023 و2024، تجاوز النمو 4% سنويًا، بينما انخفض معدل البطالة إلى أقل من 3% بحلول عام 2023، ليصل حاليًا إلى 2.2%، وهو مستوى منخفض تاريخي. وفي ظل هذه الظروف، أصبحت القوى العاملة قضيةً رئيسية، كما أشار الوزير.
وبحسب قوله، شهد سوق العمل الروسي تغيرات جوهرية بفضل تطور اقتصاد المنصات، الذي يتيح مرونة في مشاركة القوى العاملة. وأضاف ريشيتنيكوف: "موضوعيًا، سنتطور في ظل نقص في الأيدي العاملة. استقطاب المهاجرين ضروري بالطبع، لكن النهج سيكون بسيطًا: تعال، اكسب، وارحل. لسنا بحاجة إلى عائلات أو التزامات لتدريب المواطنين الأجانب. الحل الرئيسي هو زيادة إنتاجية العمل".
وأكد الوزير أن الحكومة مستمرة في تنفيذ مشروع اتحادي يهدف إلى زيادة إنتاجية العمل وتطوير اقتصاد المنصات، والذي يعتبر أحد أدوات التغلب على نقص العمالة.
وبحسب وكالة "روس إتات"، بلغ معدل البطالة في روسيا في يوليو/تموز 2025 نسبة 2.2%، وهو ما يتوافق مع أدنى مستوى تاريخي طوال فترة المراقبة منذ عام 1991.


































