لا يزال وضع سوق الوقود ومواد التشحيم المحلية في كازاخستان مستقرًا، ولا يوجد ما يبرر نقص الوقود. هذا ما أعلنته وزارة الطاقة في البلاد ردًا على تقارير إعلامية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حول أزمة وقود محتملة.
أكدت مستشارة الوزير والمتحدثة الرسمية باسم وزارة الطاقة، أسيل سيريكباييفا، أن كازاخستان تتمتع بالاكتفاء الذاتي الكامل في الوقود الأساسي من خلال الإنتاج المحلي. وتغطي احتياطيات البنزين والديزل الحالية احتياجات البلاد، بما في ذلك الزيادات الموسمية في الاستهلاك.
لحماية السوق المحلية، لا يزال حظر تصدير الوقود ومواد التشحيم برًا ساريًا. وقد تم تعزيز الرقابة على الحدود، وتراقب وزارة الطاقة الوضع في المناطق يوميًا، وهي مستعدة لإعادة تخصيص الموارد، عند الضرورة، لضمان استمرار الإمدادات، وفقًا لسريكباييفا.
سبق أن حذّرت تقارير إعلامية من خطر نقص البنزين هذا الخريف. ومن بين الأسباب المذكورة التصدير غير المشروع للوقود إلى الدول المجاورة، وخاصة روسيا، حيث تتفاقم أزمة الوقود. وأشار محلل النفط والغاز نورلان جوماغولوف إلى انتشار تجارة البنزين الكازاخستاني غير المشروعة على طول الطرق السريعة. وأضاف الخبير أولزهاس بايديلدينوف أن تهريب الوقود يزدهر بسبب الفارق الكبير في الأسعار مع الدول المجاورة، حيث لا يزال البنزين في كازاخستان الأرخص في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
كما نُوقشت إمكانية حدوث نقص في الوقود نتيجةً لأعمال الصيانة المجدولة في مصفاة أتيراو النفطية من 1 إلى 25 أكتوبر. وأكدت وزارة الطاقة أن أعمال الصيانة قد أُخذت في الاعتبار عند حساب ميزان الإنتاج والتوزيع، وأن الكميات المطلوبة تُعوّض من خلال عمليات التسليم من مصافي أخرى. وتؤكد سلاسل محطات الوقود الرئيسية توفر احتياطيات كافية وانتظام عمليات التسليم.
مع ذلك، أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى نقص محلي في البنزين في أورالسك، وارتفاع في سعر بنزين AI-92. وأكدت وزارة الطاقة أن هذا لا يشير إلى نقص على مستوى البلاد، وهو تحت سيطرتها.


































