يعتزم الاتحاد الأوروبي إنشاء مجموعة مانحين خاصة لتقديم المساعدات لفلسطين وإعادة بناء البنية التحتية لقطاع غزة. أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ذلك خلال المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، المنعقد حاليًا في نيويورك، وفقًا لوكالة إنترفاكس.
بما أن بقاء السلطة الفلسطينية على المحك، يجب علينا جميعًا بذل المزيد من الجهود. ولهذا السبب سنُنشئ مجموعة مانحين لفلسطين. يجب أن تكون أي دولة فلسطينية مستقبلية قابلة للحياة ومستدامة اقتصاديًا، كما أكدت فون دير لاين.
وقالت إن الاتحاد الأوروبي قدم للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة مساعدات بقيمة 1.6 مليار يورو، لكن المبالغ الحالية لا تكفي.
"نحن الأوروبيون، سنُنشئ أداةً خاصة لإعادة إعمار غزة، بتنسيق جهودنا مع الجهات المانحة الدولية الأخرى. يجب إعادة إعمار غزة، وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني. أدعو الجميع للانضمام إلى هذا الجهد"، هذا ما أشار إليه رئيس المفوضية الأوروبية.
سبق للاتحاد الأوروبي أن دعم السلطة الوطنية الفلسطينية بفعالية من خلال برامج إنسانية، شملت توفير المواد الغذائية والمساعدات الطبية، وترميم البنية التحتية الاجتماعية. وتهدف هذه المبادرة الجديدة إلى توسيع التعاون الدولي واستقطاب موارد إضافية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويرى الخبراء أن إنشاء مجموعة تنسيق المانحين من شأنه أن يسرع عملية إعادة إعمار غزة ويسهل تنفيذ حل الدولتين على أساس التسوية السلمية للصراع.



































