في 26 سبتمبر/أيلول، وخلال زيارة عمل لمدينة وحدت، افتتح رئيس طاجيكستان إمام علي رحمان المبنى الجديد لمستشفى الأطفال لمرضى السل في المركز الوطني لجراحة السل والرئة والصدر. واطلع رئيس الدولة على ظروف تشغيل المستشفى ومستوى الرعاية الطبية المُقدمة، وفقًا للدائرة الصحفية الرئاسية.
شُيّد المستشفى بدعم من حكومة طاجيكستان وبتمويل من بنك التنمية الألماني (KfW). ويتميز المرفق الجديد، الذي بُني في إطار السياسة الاجتماعية للدولة، بتصميم عصري ومطابق للمعايير الصحية الدولية، موفرًا ظروفًا مريحة لتشخيص وعلاج الأطفال المصابين بالسل.
[معرفات المعرض="315532,315533,315534,315535,315536,315537"]
بدأت أعمال البناء في الموقع عام ٢٠٢٣، بمشاركة أكثر من ١٠٠ متخصص محلي. بلغت الميزانية الإجمالية للمشروع ٢,٥٩٥,٢٧٤ يورو، واكتمل البناء في سبتمبر ٢٠٢٥. تبلغ المساحة الإجمالية للمستشفى ١٥,٤٣٤ مترًا مربعًا، وتبلغ مساحة المبنى نفسه ١٥٥٤.٨ مترًا مربعًا.
يتألف المبنى من طابقين، ويضم 50 سريرًا. يوفر المستشفى جميع المرافق التشخيصية والعلاجية اللازمة، مما يضمن أعلى معايير الرعاية الطبية. ويضم أقسامًا لعلاج السل النشط، وحالات الانتكاس، ووحدة متخصصة للسل المتكيف لدى الأطفال، ووحدة جراحية للأطفال، ووحدات أخرى ضرورية.
[معرفات المعرض="315539,315538,315540"]
وأكد إمام علي رحمان أن حماية صحة الأطفال وتطوير الرعاية الصحية هي دائما في محور اهتمام حكومة البلاد.
للتذكير، أُعيد بناء مستشفى السل الجمهوري السريري، الذي افتُتح عام ٢٠١١، منذ عام ٢٠٠٦ في إطار البرنامج الحكومي لمكافحة السل في طاجيكستان وبدعم من الرئيس. في عام ٢٠١٣، حُوِّل المرفق إلى المركز الوطني لأمراض السل وجراحة الرئة والصدر بسعة ٤٠٠ سرير. ويضم المركز حاليًا ١٤ قسمًا بإجمالي ٤٢٠ سريرًا.
يُعد افتتاح مستشفى الأطفال الجديد لمرض السل في فاهدات دليلاً واضحاً على التزام حكومة طاجيكستان تجاه الأجيال القادمة. وسيُسهم توظيف إمكانيات المستشفى الجديد في الارتقاء بتشخيص وعلاج أمراض الطفولة الخطيرة إلى مستوى جديد كلياً، وتحسين جودة الرعاية الصحية في البلاد بشكل عام.



































