قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في كلمة ألقاها بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "يستحق كل طفل مصاب بالسرطان فرصةً للحياة، بغض النظر عن البلد الذي وُلد فيه. ولهذا السبب أطلقنا مبادرة منظمة الصحة العالمية العالمية لمكافحة سرطان الأطفال. ونحن نسير بثقة نحو هدفنا المتمثل في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة إلى 60% بحلول عام 2030". هذا ما أوردته دائرة الصحافة التابعة للأمم المتحدة.
في إطار الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، عُقد في مقر المنظمة منتدى بعنوان "حركة عالمية لتحسين فرص بقاء الأطفال المصابين بالسرطان وغيره من الأمراض المهددة للحياة وتخفيف معاناتهم". ترأست الاجتماع السيدة الأولى لأوزبكستان، زروات ميرزيوييفا.
تم تنظيم المنتدى بشكل مشترك من قبل وزارة الصحة في أوزبكستان، ومنظمة الصحة العالمية، ومستشفى سانت جود للأبحاث للأطفال، ومؤسسة زامين.
في كلمتها أمام المشاركين، أكدت زيروت ميرزيوييفا على ضرورة العمل المشترك: "حاليًا، أكثر من ملياري طفل حول العالم معرضون لخطر الإصابة بالأمراض غير المعدية أو يعانون منها. وهذا يمثل ما يقرب من ثلث سكان العالم. الملايين منهم يعانون من السرطان. وعلى الرغم من التقدم في الطب الحديث، لا تزال معدلات البقاء على قيد الحياة متفاوتة: ففي الدول المتقدمة، تتجاوز 80%، بينما تقل في الدول النامية عن 30%. هذه الفجوة واسعة بشكل غير مقبول. يجب أن نتخذ خطوات لمنع وقوع المآسي."
أطلع غيبريسوس المشاركين في المنتدى على إنجازات التعاون بين منظمة الصحة العالمية ومؤسسة سانت جود، والذي بفضله تلقى أكثر من 400 ألف طفل في 80 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل علاجًا منقذًا للحياة. واستشهد بأمثلة لمرضى شباب أصبحت قصصهم رمزًا للأمل: غابو من السلفادور، الذي أنقذ العلاج حياته، وسميرة البالغة من العمر 17 عامًا من أوزبكستان، التي ألهمت الحضور بقصة تعافيها.
سنعمل معًا لضمان حصول كل طفل على المساعدة التي يحتاجها، بغض النظر عن هويته أو مكان إقامته. لأن كل شخص يستحق فرصة في الحياة، كما أكد رئيس منظمة الصحة العالمية.
وأصبح المنتدى منصة مهمة لتوحيد جهود الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني في مكافحة سرطان الأطفال والأمراض الخطيرة الأخرى.



































