بدأت اليوم في دوشنبه أعمال الاجتماع الـ38 لمجلس التعاون في مجال الرعاية الصحية لرابطة الدول المستقلة، حسبما أفادت وكالة أنباء نيأت خوفار.
جمع الحدث ممثلي مؤسسات الرعاية الصحية والمنظمات الطبية من جميع بلدان رابطة الدول المستقلة.
أعرب نائب رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان ديلرابو منصوري عن امتنانه للمشاركين في الحدث وأكد على أهمية تعزيز التعاون في مجال الرعاية الصحية لضمان رفاهية سكان دول الكومنولث.
وأشار الأمين العام لرابطة الدول المستقلة سيرجي ليبيديف إلى أن تعزيز أنظمة الرعاية الصحية في بلدان رابطة الدول المستقلة يمثل أولوية استراتيجية لكل عضو في المنظمة.
وتم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات في مجال الرعاية الصحية على الساحة الدولية.
كان أحد النقاط الرئيسية مناقشة نتائج رئاسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية طاجيكستان لمجلس التعاون الصحي لرابطة الدول المستقلة في عام 2025. وفي هذا السياق، ركز الاهتمام على التنفيذ الناجح للبرامج التي تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية الأولية، فضلاً عن التقدم الكبير في مكافحة الأمراض المعدية وتطوير التدابير الوقائية.
قدّم المشاركون حلولهم المبتكرة الهادفة إلى تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية. وقد أظهرت دول رابطة الدول المستقلة التزامًا كبيرًا في هذه المجالات، مع التركيز على تحسين جودة حياة المواطنين وضمان تكافؤ فرص الحصول على الرعاية الصحية.
كان من أهم المواضيع التي نوقشت مشروع "عام الصحة"، المقرر إقامته في بلدان رابطة الدول المستقلة عام ٢٠٢٦. ومن المتوقع أن يُمثل هذا الحدث إنجازًا هامًا في تطوير أنظمة الرعاية الصحية في المنطقة، بما يضمن تكاملًا أعمق لجهود جميع البلدان في مكافحة الأمراض وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
سيُولى اهتمام خاص للوقاية من الأمراض الخطيرة ومكافحتها، مثل السكري والسرطان والسل. وقد نوقشت خلال الاجتماع المواضيع التالية:
– المبادئ التوجيهية السريرية لتشخيص وعلاج مرض السكري، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تشخيص وعلاج هذا المرض.
– اتجاهات الأمراض السرطانية في بلدان رابطة الدول المستقلة قبل وبعد كوفيد-19، بالإضافة إلى مسودة خطة عمل لتنفيذ مفهوم التعاون في مجال الأورام للفترة 2027-2031.
– مشاكل انتشار مرض السل في بلدان رابطة الدول المستقلة ومشروع خطة العمل المشتركة للوقاية منه في الفترة 2026-2030.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع مسودة المبادئ التوجيهية للمراقبة الوبائية والوقاية من الكوليرا، فضلاً عن القضايا المتعلقة بتنظيم الرعاية الطبية في حالات الطوارئ.
ولوحظ أن أنظمة الرعاية الصحية في بلدان رابطة الدول المستقلة تتحول بشكل نشط باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، مما يحسن جودة الخدمات الطبية ويعزز كفاءة العاملين في مجال الرعاية الصحية.
وسيناقش المشاركون أيضًا وضع منظمات الرعاية الصحية الأساسية في بلدان رابطة الدول المستقلة.



































