في 9 سبتمبر 2025، أقيمت مباراة كرة قدم مثيرة بين المجر والبرتغال على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست، ضمن تصفيات بطولة أوروبا. كانت هذه المباراة بمثابة لحظة فارقة، إذ جذبت أنظار ليس فقط الجماهير المحلية، بل وجماهير كرة القدم حول العالم. وفي النهاية، فازت البرتغال بفارق ضئيل، منتزعةً فوزًا بنتيجة 3-2 في نهاية المباراة. تجدر الإشارة إلى أنه بإمكانك متابعة المواجهات المثيرة بين الفرق، ليس فقط في التصفيات الأوروبية، بل وفي التصفيات الآسيوية أيضًا. على سبيل المثال، الاحتفال بنجاح منتخب أوزبكستان سهل للغاية – ما عليك سوى تنزيل تطبيق Linebet أو متابعة أدائهم على الموقع الإلكتروني.
تعاملت الفرق مع هذه المباراة بأجواء مختلفة. فبينما سحقت البرتغال أرمينيا بسهولة 5-0 خارج أرضها في الجولة الأولى من البطولة، أضاعت المجر الفوز بتعادل مخيب للآمال 2-2 مع أيرلندا. وكانت المجر قد تقدمت 2-0 في تلك المباراة. ونظرًا لأن المجموعة السادسة تضم أربعة فرق فقط، فإن كل مباراة وكل نقطة تُسجل لها أهمية بالغة.
منذ الدقائق الأولى، أظهر الفريقان حماسًا كبيرًا وإيقاعًا سريعًا نسبيًا. بدأ المجريون، بدعم من جماهيرهم، المباراة بقوة، ساعين إلى انتزاع زمام المبادرة. لكن البرتغاليين، بفضل الأداء المتميز والمرونة التكتيكية التي أظهرها المدرب روبرتو مارتينيز، تأقلموا بسرعة مع أسلوب لعب خصمهم.
افتتحت المجر التسجيل في الدقيقة الحادية والعشرين. أرسل نجمها الحالي، دومينيك زوبوسزلاي، تمريرة رائعة إلى المدافع زولت ناجي، الذي مررها، بعد انطلاقة فردية رائعة على الجهة اليسرى، إلى منطقة الجزاء، حيث سددها بارناباس فارغا برأسه في المرمى مباشرة تحت القائم.
ومع ذلك، نجح البرتغاليون في إدراك التعادل بعد 15 دقيقة فقط من هذه الحادثة. استلم جواو كانسيلو الكرة داخل منطقة الجزاء ومررها عرضية خفيفة عبر منطقة المرمى، ليُسددها برناردو سيلفا بقوة في الشباك متجاوزًا حارس المرمى المجري. وهكذا، انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، رغم تفوق البرتغال في السيطرة على الكرة والاستحواذ عليها.
بدأ الشوط الثاني بقوة من كلا الفريقين. تقدمت البرتغال في الدقيقة 58 بركلة جزاء ضد المجر بسبب لمسة يد داخل منطقة جزائها. نفذ الأسطورة كريستيانو رونالدو الركلة بنجاح، مسجلاً هدفه رقم 943 في مسيرته.
تبادل الفريقان الأهداف في الدقائق الأخيرة من المباراة. في البداية، شنّ المجريون هجمة مرتدة ناجحة، وسجل فارغا هدفين من تمريرة لويك نيغو. لكن بعد دقيقتين فقط، حسم جواو كانسيلو المباراة بتسديدة أرضية قوية أسفل القائم على مشارف منطقة جزاء الخصم.
كانت هذه المباراة مثالاً ساطعاً على المنافسة الشرسة بين فريقين قويين، أظهر كل منهما شخصيته ومهارته. نجحت البرتغال، بفضل خبرتها وتألق لاعبيها، في انتزاع الفوز في مباراة متوترة، بينما أثبتت المجر، رغم الهزيمة، مجدداً أنها فريق تنافسي قادر على خوض غمار المنافسة بجدارة ضد أقوى فرق العالم. على أي حال، لم يأتِ بعد أفضل ما في هذه المجموعة من التصفيات.



































