السادة ممثلي وسائل الإعلام الكرام،
عزيزي فلاديمير فلاديميروفيتش، أرحب بكم مرة أخرى بصدق وبالوفد الرسمي للاتحاد الروسي في جمهورية طاجيكستان.
لقد أجرينا اليوم محادثات مفيدة وبناءة، ناقشنا خلالها مجموعة واسعة من القضايا المدرجة على جدول الأعمال الثنائي والمتعدد الأطراف.
ويؤكد حوارنا في جو من التفاهم المتبادل مرة أخرى المستوى العالي للعلاقات بين طاجيكستان وروسيا.
وفي هذا السياق تحدثنا عن ضرورة استمرار الحوار السياسي على مختلف المستويات.
لقد لاحظنا نموًا مطردًا في التجارة المتبادلة.
وتم التأكيد على الاهتمام المتبادل بتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية وتنويع حجم التبادل التجاري.
كما تم مناقشة قضايا جذب الاستثمارات وإنشاء المشاريع المشتركة وتنفيذ المشاريع المشتركة في القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد.
وهذه هي، في المقام الأول، قطاعات الصناعة المختلفة، وخاصة الصناعات التعدينية والخفيفة والغذائية والتحويلية، وكذلك المعادن غير الحديدية.
وتحدثنا أيضًا لصالح التعاون الاستثماري في مجالات الطاقة والنقل والزراعة.
وفي الوقت نفسه، نولي أهمية خاصة لتطوير التعاون في مجال الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
واتفقنا على تكثيف الاتصالات بين مجتمعي الأعمال في البلدين وخلق الظروف المواتية للاستثمار.
وفي ضوء اتفاقياتنا الأخيرة، لاحظنا ضرورة التنفيذ السريع لاتفاقية إنشاء المنطقة الصناعية في طاجيكستان.
وأكدوا على أهمية مواصلة تطوير التعاون بين المناطق.
ومن الجدير بالذكر أن حوالي 80 كيانًا من الكيانات المكونة للاتحاد الروسي لديها اليوم اتفاقيات للتعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني مع مناطق طاجيكستان.
وفي البعد الإنساني، أولينا اهتماما بقضايا العلم والتعليم والثقافة والفن.
لقد لاحظنا بارتياح زيادة حصص الحكومة الروسية للطلاب من طاجيكستان.
ونحن نشكر الاتحاد الروسي على دعمه في تدريب معلمي اللغة الروسية، ونشر الكتب المدرسية والوسائل التعليمية باللغة الروسية للمدارس في طاجيكستان، وفي بناء خمس مدارس باللغة الروسية.
كما شكرت السيد فلاديمير فلاديميروفيتش الموقر على دعمه ومساعدته في بناء مركز الأطفال الموهوبين ومسرح ماياكوفسكي للدراما الروسية في دوشانبي.
وفي هذا السياق، أكدنا على ضرورة مواصلة تدريب المتخصصين في المسرح والسينما في المؤسسات التعليمية المتخصصة الرائدة في روسيا.
وتوصلنا إلى اتفاق بشأن دعم التبادل الأكاديمي ومبادرات البحث المشترك وعقد المنتديات للمثقفين المبدعين والعلميين.
وأكدا أهمية مواصلة توسيع العلاقات في مجالات السياحة والرياضة كعامل يساهم في التقارب بين شعبينا، وخاصة الشباب.
وأولي اهتمام خاص خلال المفاوضات لقضايا الأمن الإقليمي والدولي.
وناقشنا الوضع في المنطقة بالتفصيل، مع إيلاء اهتمام خاص للتحديات والتهديدات مثل الإرهاب والتطرف وتهريب الأسلحة والمخدرات والتهديدات السيبرانية.
وأكدوا على أهمية مواصلة تنسيق الجهود لمواجهة هذه التحديات بشكل فعال.
وأشادوا بشدة بالتفاعل المنسق بشكل جيد بين وكالات إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات ووزارتي الدفاع في البلدين.
وأكدا على أهمية تعزيز التعاون في مجال تدريب الكوادر لأجهزة إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات، وكذلك المتخصصين العسكريين والعسكريين التقنيين.
كما تبادلنا وجهات النظر بشأن تعزيز التعاون داخل المنظمات الدولية والإقليمية، حيث تتبع بلدانا تقليديا نهجا متشابها.
وفي أعقاب المفاوضات، تم التوقيع على حزمة كبيرة من الوثائق الثنائية بشأن مجالات التعاون الهامة.
وعلى وجه الخصوص، تم التوقيع على وثائق بشأن قضايا هجرة العمالة، مما يعزز الأساس القانوني لمزيد من تطوير التعاون في هذا المجال.
وفي هذا السياق، لوحظ أن التعاون في مجال الهجرة بين الطرفين يتقدم في اتجاه بناء.
وأكدنا استعدادنا المشترك لتعزيز شراكتنا في كافة المجالات وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها على أرض الواقع.
وأنا على ثقة بأن نتائج مفاوضات اليوم ستعطي دفعة جديدة لتنمية التعاون الطاجيكي الروسي.
وسوف توفر هذه الاتفاقيات زخمًا إضافيًا لتنفيذ المشاريع المشتركة وتفتح آفاقًا جديدة لتعاوننا.



































