تمتلك جمهورية طاجيكستان احتياطيات من عشرة معادن من أصل اثني عشر معدنًا أساسيةً للتحول الأخضر، وتعمل على تطوير إنتاجها. أعلن عن ذلك وزير الصناعة والتقنيات الجديدة في البلاد، شيرالي كبير، في 14 أكتوبر/تشرين الأول خلال منتدى دوشانبي الدولي للاستثمار 2025.
وفقًا للوزير، تُنتج الجمهورية ستة من هذه المعادن بالفعل. وصرح شيرالي كبير: "لقد قررنا المشاركة في سلسلة توريد المعادن الأرضية النادرة الجديدة". وتشمل المعادن الأساسية للتحول الأخضر المواد الخام المعدنية الضرورية لإنتاج التقنيات الخضراء الرئيسية، مثل محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى المركبات الكهربائية.
أكد الوزير أنه في الاتحاد السوفيتي السابق، كانت هناك ثلاث منشآت فقط لإنتاج المعادن الأرضية النادرة تعمل، اثنتان منها في طاجيكستان وواحدة في روسيا. وتجري حاليًا مفاوضات مع عدة شركات عالمية لتحديث هذه المنشآت. وأضاف: "أنا واثق تمامًا من أننا سنحقق نتائج ممتازة في المستقبل القريب".
يُولى اهتمام خاص لعناصر مثل الإثمد والإستيبيوم، وهما عنصران أساسيان في عملية التحول الأخضر. وأشار شيرالي كبير إلى أن "طاجيكستان تحتل المرتبة الثانية بين دول العالم من حيث احتياطيات الإثمد. لدينا أربعة مصانع للإثمد قيد التطوير: بعضها يُعِدّ دراسات جدوى، والبعض الآخر يُجري أعمال مسح، والبعض الآخر قيد الإنشاء بالفعل".
أفاد الوزير أن طاجيكستان بدأت بالفعل بإنتاج النحاس، الذي يلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الأخضر، وتعتزم زيادة إنتاجه بشكل كبير من خلال جذب الاستثمارات. وينمو إنتاج الذهب بمعدل سنوي يقارب 20%. علاوة على ذلك، تمتلك البلاد احتياطيات كبيرة من النيكل والليثيوم. وأضاف الوزير: "سنكون أول دولة في رابطة الدول المستقلة تُنتج الليثيوم".
أكد شيرالي كبير أن شركتي أزوت وتالكو جولد لا تُعتبران مجرد شركتين إقليميتين فحسب، بل تُعتبران أيضًا جزءًا من سياسة عالمية للمعادن الأساسية. وأضاف أن البلاد لديها برامج حكومية لتطوير قطاع التعدين، وأعرب عن ثقته في أن طاجيكستان ستحتل قريبًا مكانة مرموقة في سوق المعادن الأساسية للتحول الأخضر.
أشار الوزير إلى أن القطاع الدولي هو المحرك الرئيسي لتنمية صناعة المعادن، وأن سلاسل التوريد الجديدة للمعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية ضرورية لاستقرار السوق العالمية. ووصف الرئيس الاستراتيجية الوطنية الرابعة بأنها مسارٌ نحو التصنيع السريع، مما أدى إلى مضاعفة حجم القطاع الصناعي في طاجيكستان خلال السنوات الخمس الماضية.



































