في 14 أكتوبر/تشرين الأول، عُقدت جلسة نقاشية حول "الموارد المعدنية ذات الأهمية الحيوية للانتقال إلى اقتصاد أخضر" على هامش منتدى دوشانبي-إنفست-2025 الدولي للاستثمار. ونظمت الجلسة وزارة الصناعة والتكنولوجيات الجديدة في جمهورية طاجيكستان بالتعاون مع بنك التنمية الآسيوي.
ناقشت الجلسة فرص الاستثمار وأولويات السياسة من أجل التنمية المستدامة والمسؤولة بيئيًا لقطاع المواد الخام الاستراتيجية في طاجيكستان.
وألقى وزير الصناعة والتكنولوجيات الجديدة في طاجيكستان، شيرالي كبير، كلمة ترحيبية، أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية للموارد المعدنية الحيوية لتحقيق أهداف البلاد في تسريع التصنيع والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر.
أشار الوزير إلى أن "بلادنا تمتلك جميع المعادن الأساسية التي تشهد طلبًا كبيرًا للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر". وأكد أن طاجيكستان حققت نموًا اقتصاديًا مستدامًا، إذ تجاوز متوسط معدل النمو السنوي 7%، وبلغ متوسط النمو الصناعي خلال السنوات الخمس الماضية 20%.
[معرفات المعرض="319367,319368,319369,319370,319371,319372"]
ويجري حالياً تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الرابعة للتصنيع المتسارع، والتي تهدف إلى مضاعفة حجم الإنتاج وخلق 500 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2026.
أشار المشاركون في الجلسة إلى الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها طاجيكستان في استخراج ومعالجة المعادن الأساسية. تزخر البلاد بحوالي 800 رواسب معدنية، 100 منها قيد التطوير. وتشمل هذه الرواسب النيكل والليثيوم والأنتيمون والنحاس والعناصر الأرضية النادرة. ومع ذلك، لم يُستكمل الاستكشاف الجيولوجي إلا في 5% فقط من هذه الرواسب، مما يفتح آفاقًا استثمارية واعدة.
وحضر الجلسة تاتيانا مولشان، رئيسة مكتب بنك التنمية الآسيوي في طاجيكستان والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأوروبا التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن الوكالات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.
ولوحظ أن طاجيكستان، حيث يأتي 98% من توليد الطاقة من مصادر متجددة، تواصل التطور كلاعب رئيسي في مجال التنمية المستدامة والشاملة، مع التركيز على النهج المسؤول بيئيًا في صناعة التعدين.
وأظهرت الجلسة النقاشية اهتمام المستثمرين الدوليين بتطوير قطاع الموارد المعدنية في البلاد وفتحت فرصًا جديدة لجذب رأس المال إلى الصناعات الموجهة نحو البيئة.



































