افتُتح مركز "خلبوك" الطبي والتشخيصي الحديث في مقاطعة فوس بطاجيكستان. جاء الافتتاح خلال زيارة عمل للرئيس إمام علي رحمانوف.
المبنى الجديد، المُشيّد على طراز عصري، يتألف من ثمانية طوابق. يقع مركز خولبُك للتشخيص والعلاج في الطابق الأرضي والبدروم. وهو مُجهّز بأحدث المعدات الطبية، ويُقدّم مجموعة واسعة من خدمات التشخيص والعلاج.
يضم الطابق الأول تسع غرف استشارات، وصيدلية، وركنًا للأعشاب الطبية. ويشمل ذلك عيادات لأطباء: طبيب عام، وطبيب أعصاب، وطبيب أنف وأذن وحنجرة، وطبيب نساء وتوليد، وطبيب قلب. كما تتوفر غرف مختبرات وتصوير بالموجات فوق الصوتية للنساء.
[معرفات المعرض="320557,320558,320559"]
الطابق السفلي مجهز بأجهزة حديثة، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والأشعة السينية الرقمية، والتصوير الفلوري، وأشعة الأسنان السينية، وأجهزة الموجات فوق الصوتية. كما يضم غرفًا للعلاج الطبيعي مجهزة بأحدث التقنيات.
وأشاد رئيس البلاد بجودة العمل المنجز، مشيرا إلى أن افتتاح مركز حديث يلبي المعايير الدولية يعد مثالا جديرا بتنفيذ المبادرات تكريما للذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان.
شُيّد المركز رجل الأعمال المحلي رادجابالي ميرزوعلييف، بتوجيهات مباشرة من القيادة العليا للدولة، بتكلفة 20 مليون سوموني. ويهدف المشروع إلى تحسين مستوى الرعاية الطبية لسكان منطقة فوس.
[معرفات المعرض="320560,320561,320562"]
يعمل في المركز 40 أخصائيًا مؤهلًا تأهيلاً عاليًا، معظمهم من النساء والفتيات المحليات. وقد أعرب الطاقم الطبي عن امتنانه للرئيس إمام علي رحمان على دعمه المتواصل، مشيرين إلى أن افتتاح مثل هذه المرافق يُسهم في تعزيز الاحترافية وتحسين جودة الرعاية الطبية.
أعرب سكان المنطقة عن ارتياحهم، مؤكدين أن المركز الجديد سيُحسّن الوصول إلى الخدمات الطبية ويرفع مستوى معيشة السكان. وقد تم تنسيق المنطقة المحيطة بالمركز، بمسارات وأزقة معبدة، وتزيينها بالزهور.
خلال زيارته، وضع الرئيس حجر الأساس لمجمع طبي وصحي جديد. يتألف المبنى من ستة طوابق، ويتسع لـ 60 سريرًا و45 وحدة عمل جديدة. وسيضم المجمع أقسامًا للجراحة، وأمراض القلب، والمسالك البولية، وأمراض النساء، ومركزًا للتشخيص، وقسمًا للطوارئ.
[معرفات المعرض="320563,320564,320565"]
يهدف تنفيذ المشروع إلى تحسين مستوى وجودة الرعاية الطبية، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحسين ظروف الصحة العامة. وقد وجّه قائد البلاد المسؤولين بإيلاء اهتمام خاص لتدريب الكوادر المؤهلة، والارتقاء بجودة الخدمات، والتشغيل السليم للمعدات الحديثة.


































