التقى وزير النقل الطاجيكي عظيم إبراهيم في 20 أكتوبر/تشرين الأول بمجموعة خبراء البنك الدولي التي تزور البلاد في إطار مهمتها الأخيرة، حسبما ذكرت الخدمة الصحفية لوزارة النقل.
ترأس الوفد عبد الحميد خليلي، رئيس فريق مشروع "تحسين روابط النقل الإقليمية في آسيا الوسطى (URPCR-4)". وحضر الاجتماع خبراء في سلامة النقل والبيئة، وممثلون عن فريق تنفيذ المشروع بوزارة النقل، ومساعد من البنك الدولي في طاجيكستان.
خلال الفعالية، ناقش الطرفان الوضع الراهن للمشروع. وأفادت التقارير بأن أعمال بناء أجزاء من الطرق في منطقة غورنو باداخشان ذاتية الحكم قد اكتملت بنسبة 95%، وهي على وشك الانتهاء. وفي منطقة سُغد، بلغت نسبة الإنجاز 85.85%، ويستمر العمل وفق الخطة.
ركز الاجتماع على إعادة بناء بعض أقسام الطرق في منطقة سوغد، وبناء الجسور في إقليم غورنو-بادخشان ذاتي الحكم، وتنفيذ نظام إدارة أصول الطرق (RAMS)، وزيادة استخدام أحزمة الأمان، وتطوير استراتيجية وطنية للسلامة على الطرق في جمهورية طاجيكستان للفترة 2025-2035.
[معرفات المعرض="320536,320537,320538"]
كما طلب وزير النقل من ممثلي البنك المساعدة في تنفيذ أعمال إضافية باستخدام الوفورات. وشمل ذلك تحديدًا إعادة بناء 9.2 كيلومتر من طريق خيستيفارز-ساخيلوب في منطقة سوغد، وطريق بارسيم-تانغ بطول 1.36 كيلومتر، وإنشاء طريق جديد إلى محلة تيم في إقليم غورنو-بادخشان ذاتي الحكم (0.9 كيلومتر).
من جانبه أعرب عبد الحميد خليلي نيابة عن البنك الدولي عن شكره لوزارة النقل على تعاونها، وأكد استعداد البنك لتوسيع التعاون في مجال النقل والإنشاءات وإعادة بناء الطرق في البلاد.
وفي إطار المهمة الحالية، التي ستستمر من 20 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول، يخطط خبراء البنك لعقد اجتماعات مع فريق تنفيذ المشروع التابع لوزارة النقل، وممثلي شركات الاستشارات Corporate Solution Consulting Ltd (المملكة المتحدة)، و Finnok/Sirway (فنلندا)، و EASST Expertise LTD (المملكة المتحدة)، و FRED Engineering SRL (إيطاليا)، وكذلك مع هيئة تفتيش السيارات الحكومية التابعة لوزارة الشؤون الداخلية في جمهورية تتارستان.
في الفترة من 17 إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول، زار ممثلو البنك الدولي مواقع بناء في منطقة سُغد للاطلاع على سير العمل. وستُعقد خلال الزيارة أيضًا دورات تدريبية حول بناء الطرق وسلامة إعادة الإعمار.
يهدف تنفيذ مشروع "URPSCA-4" إلى تحسين البنية التحتية للنقل في آسيا الوسطى، وزيادة السلامة المرورية، وتطوير الروابط الإقليمية، وجذب الاستثمارات في بناء وتحديث الطرق.



































