ستصبح وزارة الصناعة والتكنولوجيات الجديدة في جمهورية طاجيكستان أول جهة حكومية في العالم تُطبّق متصفح "كوميت ". هذا ما أعلنه المكتب الصحفي للوزارة.
سيتم عرض تطبيق هذه التقنية الجديدة في المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي (AI Conf 2025) ، الذي سيُعقد في دوشانبي. يُنظم هذا الحدث مجلس الذكاء الاصطناعي التابع لوزارة الصناعة والتقنيات الجديدة، بمبادرة من حكومة جمهورية طاجيكستان.
وكما أشارت الوزارة، ستُطرح في المؤتمر عدد من المبادرات الوطنية الرئيسية. ويهدف أول مشروع مشترك بين الذكاء الاصطناعي والحكومة الذكية إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنشطة الوزارة. ويتضمن المشروع ثلاثة مكونات:
– منصة الترخيص الرقمية،
– نموذج اللغة الطاجيكية،
– ومتصفح العميل Comet ، الذي سيعمل على أتمتة التفاعلات بين أنظمة الحكومة والمواطنين والشركات.
وأشارت الوزارة إلى أن وزارة الصناعة والتكنولوجيات الجديدة في طاجيكستان ستصبح بذلك أول وكالة حكومية في العالم تنفذ متصفح "كوميت".
المشروع الرئيسي الثاني، darya.ai ، يشمل إنشاء البنية التحتية لأول مركز بيانات "أخضر" في طاجيكستان يعمل بالطاقة الكهرومائية. سيشكل هذا المركز أساس البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وسيوفر قوة حوسبة للأنظمة الحكومية والجامعات والشركات الخاصة.
المشروع الثالث هو RumiLLM ، وهو نموذج لغوي متعدد اللغات من الجيل التالي قيد التطوير، يُركز على اللغة الفارسية واللغات ذات الصلة. صُمم هذا النموذج لتحسين دقة فهم الكلام والسياق في أنظمة الذكاء الاصطناعي. تُستخدم البيانات الاصطناعية والسيناريوهات النادرة في التدريب، مما يزيد من متانة النموذج.
وبحسب الوزارة فإن هدف المشروع هو إنشاء الذكاء الاصطناعي الذي "يفهم كل شخص" ويساعد في التغلب على الحواجز اللغوية.
سيُركز مؤتمر الذكاء الاصطناعي 2025 بشكل خاص على التنمية المستدامة والقضايا البيئية. جميع المشاريع المُقدمة، من مراكز البيانات إلى المنصات التعليمية، مبنية على مبادئ الطاقة الخضراء وكفاءة الطاقة.
وأكدت الوزارة أن "طاجيكستان تتمتع بميزة فريدة: إذ يُولّد أكثر من 95% من كهرباء البلاد من الطاقة الكهرومائية. وهذا يُمكّننا من إنشاء بنية تحتية مستدامة للذكاء الاصطناعي لا تُلحق الضرر بالبيئة".
ويهدف منظمو المؤتمر إلى إظهار أن طاجيكستان من بين الدول التي تشكل الأجندة الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضافت الوزارة: "لا يتعلق الأمر بالتأثير، بل بالمحتوى – أي أننا نطور تقنياتنا وفرقنا وبنيتنا التحتية الخاصة. سيجمع المؤتمر نخبة من العاملين في بناء اقتصاد معرفي جديد – من المهندسين إلى الباحثين، ومن رواد الأعمال إلى المؤسسات الحكومية".



































