انعقد المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي AI Conf 2025 في دوشانبي، بمشاركة ممثلين عن الحكومة وشركات التكنولوجيا والمنظمات الدولية وصناديق رأس المال الاستثماري.
وذكر المركز الصحفي لإحدى الوزارات أن النائب الأول لرئيس وزراء جمهورية طاجيكستان، حكيم خوليكزودا، شارك في افتتاح المؤتمر.
في كلمته خلال الجلسة العامة، أكد حكيم خوليكزودا أن طاجيكستان تُولي أولويةً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المستدامة. وأشار إلى أن البلاد تُعتبر من الدول الرائدة في منطقة آسيا الوسطى في تطوير وتنفيذ السياسات العامة في مجال الذكاء الاصطناعي.
[معرفات المعرض="321398,321399,321400,321401,321402,321403"]
وأشار إلى أن استراتيجية تطوير الذكاء الاصطناعي للفترة حتى عام 2040 في طاجيكستان، وهي الوثيقة الأولى من نوعها في آسيا الوسطى، تمت الموافقة عليها بموجب مرسوم صادر عن حكومة جمهورية طاجيكستان في عام 2022.
وفقًا لخوكيم خوليكزودا، فقد اعتُمد هذا العام، بمبادرة من جمهورية طاجيكستان، قرار خاص للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في خلق فرص جديدة للتنمية المستدامة في آسيا الوسطى". وأشار إلى أن هذا القرار ذو أهمية عالمية، ويُعزز مكانة طاجيكستان كرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي.
وفي هذا الصدد، من المقرر إنشاء مركز آسيا الوسطى للذكاء الاصطناعي في دوشنبه.
وكما أفاد النائب الأول لرئيس الوزراء، فقد تم بالفعل تنفيذ عمل مهم في طاجيكستان في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
[معرفات المعرض="321404,321405,321406,321407,321408"]
على وجه الخصوص، أنشأت الدولة أكاديمية للذكاء الاصطناعي، ودرّبت أكثر من 750 شابًا متخصصًا، وأنشأت أكثر من عشر شركات ناشئة وطنية، معظمها وجد مكانًا له في الأسواق العالمية. وأُدرج تخصص "الذكاء الاصطناعي" في مناهج عشر جامعات في جميع أنحاء البلاد، وأُطلق مشروع "دروس الذكاء الاصطناعي في 100 مدرسة للتعليم العام". وفي دوشانبي، بدعم من الحكومة، أُنشئت منطقة التوظيف الحر للذكاء الاصطناعي كمنطقة ابتكار خاصة، وفقًا لخوكيم خوليكزودا.
وأكد أن العالم الحديث دخل مرحلة جديدة من التطور العلمي والتكنولوجي، وأصبح الذكاء الاصطناعي أحد المجالات الرئيسية للثورة الرقمية، مما يؤثر بشكل خطير على الاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية والإدارة العامة والحياة اليومية.
وفقًا لخوكيم خوليكزودا، تُحرز الدول اليوم تقدمًا ملحوظًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي بنشاط في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والطاقة والإدارة العامة. ويُعتبر الذكاء الاصطناعي القوة الدافعة للثورة الصناعية العالمية وعاملًا أساسيًا في الرقمنة.
وفقًا لخبراء دوليين، يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُساهم بشكل كبير في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030. الدول التي تُرسي الأساس السياسي والاقتصادي والإنساني لتطوير الذكاء الاصطناعي اليوم ستجد نفسها في طليعة التنمية العالمية غدًا، هذا ما أكده النائب الأول لرئيس وزراء جمهورية طاجيكستان.


































