نتيجةً للهجوم الروسي الواسع على كييف ليلة 25 أكتوبر/تشرين الأول، دُمِّر مستودع ومكاتب شركة الأدوية "أوبتيما-فارم"، ثاني أكبر موزع للأدوية في أوكرانيا، وفقًا لصحيفة "إيكونوميتشيسكايا برافدا". وقد أفاد الصحفي جان روف بذلك في تقرير بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفقًا لمصدرٍ في سوق الأدوية، فإن المستودع، الذي كان يخدم المناطق الوسطى في أوكرانيا، قد "دُمر تمامًا". وأثر الهجوم، من بين أمور أخرى، على منتجات الشركة ومعداتها وقواعد بياناتها.
أشار بيان شركة أوبتيما-فارم إلى أن حجم المنتجات المُتلفة في المستودع يُمثل حوالي 20% من إجمالي إمدادات الأدوية الشهرية في البلاد. وتُقدر الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الهجوم بحوالي 100 مليون دولار. ووفقًا لمصادر الصحيفة، فإن أكبر الأضرار المعنوية نجمت عن تدمير قواعد البيانات التي تحتوي على معلومات حول الإمدادات والطرق اللوجستية واحتياجات سلاسل الصيدليات التي تتعاون معها أوبتيما-فارم.
كان المستودع المُدمّر يُزوّد كييف ومنطقة كييف بالأدوية. وقد عُلّق الشحن مؤقتًا في 27 أكتوبر/تشرين الأول. وتعتقد مصادر في صحيفة "إيكونوميكنا برافدا" أن تدمير مستودع كييف قد يُؤدي إلى نقص في الأدوية، لكنّها تُقدّر أن هذا النقص سيكون قصير الأمد. وصرّح إيغور غوتسال، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبتيما فارم"، بأنّ الشركة تُخطط لاستئناف شحن الأدوية هذا الأسبوع.
شركة أوبتيما-فارم هي ثاني أكبر موزع للأدوية بعد شركة BaDM. وتسيطر الشركتان معًا على 85% من سوق الأدوية الأوكراني. في وقت سابق، ليلة 28 أغسطس/آب، قصفت القوات الروسية مستودعًا تابعًا لشركة أوبتيما-فارم في كييف، مما أدى إلى تدمير الأدوية والمستودع.



































