أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على البضائع الواردة من الهند، اعتبارًا من 1 أغسطس/آب 2025، نظرًا لاختلال الميزان التجاري واستمرار العلاقات التجارية بين نيودلهي وروسيا.
أشار ترامب إلى أنه على الرغم من العلاقات الودية مع الهند، فإن التجارة معها محدودة بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة، التي وصفها بأنها "من بين الأكثر صرامة وغموضًا في العالم". وقال إن الولايات المتحدة تواجه "عجزًا تجاريًا هائلاً" مع الهند.
وأكد الرئيس الأميركي أن الهند تواصل شراء الغالبية العظمى من معداتها العسكرية من روسيا، وتعد واحدة من أكبر المشترين لموارد الطاقة الروسية إلى جانب الصين، في حين يصر المجتمع الدولي على أن تنهي روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وقال ترامب "ابتداء من الأول من أغسطس، ستدفع الهند تعريفة جمركية بنسبة 25% بالإضافة إلى عقوبة إضافية"، دون تحديد المبلغ أو تفاصيل الرسوم الإضافية.
في وقت سابق، في 2 أبريل/نيسان 2025، فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 26% على البضائع الواردة من الهند، كجزء من سياستها التجارية العامة. وفي 14 يوليو/تموز، أعلن دونالد ترامب عن إمكانية فرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 100% على شركاء روسيا التجاريين، في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا خلال 50 يومًا. وفي 29 يوليو/تموز، قلّص هذه الفترة إلى 10 أيام، أي حتى 8 أغسطس/آب.
وفقًا لتقارير إعلامية، بلغت مشتريات الهند من النفط الخام الروسي أعلى مستوى لها في عامين في يونيو 2025 – حوالي 35% من إجمالي وارداتها – على الرغم من العقوبات الأمريكية الهادفة إلى الحد من إمدادات النفط الروسية. كما تُعدّ نيودلهي مشترٍ رئيسي للأسلحة الروسية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة وأنظمة الصواريخ والغواصات، بقيمة تُقارب 80 مليار دولار.
تتمتع الهند وروسيا بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة، على الرغم من أن الهند رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد موسكو بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
وفي الوقت نفسه، أعرب ترامب عن أمله في انتهاء العمل العسكري بسرعة وأعلن عن فرض تدابير جمركية جديدة في حال عدم تحقيق تقدم في محادثات السلام.


































