أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته تقصير المهلة المحددة مسبقًا للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا. وأعلن الرئيس الأمريكي ذلك خلال مؤتمر صحفي في تيرنبيري باسكتلندا، بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وقال رئيس البيت الأبيض إنه "يشعر بخيبة أمل عميقة إزاء تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، مشيرا إلى أنه كان يأمل في تحقيق تقدم في المفاوضات لحل الصراع.
قال ترامب: "لقد أجرينا مناقشات عدة مرات، وظننا أننا سنتوصل إلى حل. ثم يخرج بوتين ويبدأ بإطلاق الصواريخ على مدينة مثل كييف، متسببًا في مقتل الكثير من الناس، فأقول: 'لا يمكنكم فعل ذلك'. لذا سنرى ما سيحدث".
أوضح الرئيس الأمريكي أنه سبق أن أمهل موسكو 50 يومًا للتوصل إلى اتفاق مع كييف. ومع ذلك، كما أكد، فهو مستعد لمراجعة هذا الموعد النهائي وفرض تدابير تقييدية جديدة، بما في ذلك رسوم جمركية مرتفعة وعقوبات ثانوية، في حال عدم إحراز أي تقدم.
وقال ترامب أيضا إنه أجرى عدة محادثات هاتفية مع بوتين وأعرب عن اعتقاده بأن الصراع "كان من الممكن حله مرات عديدة".
وأضاف أن "أوكرانيا تريد أن تفعل شيئًا لوقف الحرب. كل ما يُسمع من روسيا هو مجرد كلام".
في هذه الأثناء، ووفقا لتصريحات الإدارة الأميركية، إذا فشل الجانب الروسي في التحرك، فإن الولايات المتحدة قد تفرض تدابير ضغط إضافية في الأسابيع المقبلة.


































