وصل وفد البعثة السياحية الدولية "رحلة إلى قلب أوراسيا" إلى دوشنبه، عاصمة طاجيكستان. هذا ما أفادت به وكالة الأنباء الوطنية الطاجيكية "خوفار".
انطلقت البعثة في 6 يونيو/حزيران من موسكو وانتهت في 20 يوليو/تموز في دوشنبه، بعد أن قطعت أكثر من 8000 كيلومتر في 45 يومًا عبر أراضي خمس دول: روسيا، كازاخستان، قيرغيزستان، أوزبكستان، وطاجيكستان. ضم الوفد حوالي مئة مشارك، من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية ووسائل الإعلام والمدونين والمتطوعين والطلاب.
في منطقة تشوربوج بالعاصمة، استقبل ممثلو لجنة تنمية السياحة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان، وقيادة مدينة دوشنبه، المشاركين. ونُظم للضيوف برنامج ثقافي تضمّن عناصر من التقاليد والعادات الوطنية للشعب الطاجيكي.
خلال رحلته، زار الوفد أكبر مدن المنطقة: موسكو، قازان، أوفا، أكتوبي، شيمكنت، بيشكيك، طشقند، سمرقند، بخارى، خجند، بنجكنت، وغيرها. وكانت دوشنبه المحطة الأخيرة في رحلته، حيث عُقدت إحدى الفعاليات الرئيسية في 22 يوليو/تموز، وهي المنتدى الاقتصادي الدولي الأول لآسيا الوسطى.
تهدف هذه البعثة إلى تعزيز الروابط بين المناطق، وتطوير التعاون الإنساني والسياحي، ونقل رسائل صداقة رمزية بين مدن أوراسيا. على سبيل المثال، تُنقل الرسائل من موسكو إلى دوشانبي، ومن أورينبورغ إلى خوجاند، ومن كيزيلوردا إلى بنجكنت، ومن آرالسك إلى كولياب.
خلال الرحلة، غرس المشاركون "شتلات الصداقة" وخلدوا ذكرى شهداء الحرب الوطنية العظمى بوضع أكاليل الزهور على الشعلة الخالدة في كل مدينة. كما نظمت البعثة أكثر من 150 لقاءً ومنتدىً وفعاليةً علميةً وتعليميةً وثقافيةً.
وبحلول 26 يوليو/تموز، سيزور المشاركون 11 مدينة ومنطقة أخرى في طاجيكستان، بما في ذلك دانجارا، وكولياب، وبوختار، ونوريك، وبانج.
ويجري تصوير فيلم وثائقي عن الرحلة، ومن المقرر عرضه لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2025 في دوشانبي ضمن أحد المنتديات الدولية.
إن رحلة "رحلة إلى قلب أوراسيا" ليست مجرد حدث ثقافي وتاريخي، بل هي أيضًا مبادرة دولية مهمة تهدف إلى تعزيز وحدة الدول الأوراسية وتشكيل أشكال جديدة من التعاون الإقليمي.


































