بدأ مختبر طاجيكي صيني مشترك لحفظ التنوع البيولوجي واستخدامه المستدام العمل في مركز أبحاث البيئة والإيكولوجيا في آسيا الوسطى التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في طاجيكستان. أفاد بذلك المكتب الصحفي للأكاديمية.
أُقيم الافتتاح الكبير في 21 يوليو/تموز بدوشانبي. أُنشئ المختبر في إطار مبادرة الحزام والطريق، تنفيذًا للاتفاقيات المبرمة على أعلى مستوى بين رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، ورئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ.
سيصبح مركز الأبحاث الجديد منصةً مهمةً للتعاون الدولي في مجالات حماية البيئة والبحث العلمي والابتكار. وتشمل مهامه تطوير وتطبيق تقنيات متقدمة للحفاظ على الموارد البيولوجية، لا سيما في المناطق القاحلة بآسيا الوسطى، بالإضافة إلى تعزيز التنمية الخضراء والمستدامة.
وكما أشار المشاركون في حفل الافتتاح، فإن إنشاء المختبر من شأنه توسيع التعاون العلمي والتقني بين طاجيكستان والصين، وتقديم الدعم المتخصص للمشاريع البيئية، وجذب المتخصصين من بلدان آسيا الوسطى الأخرى كشركاء لإجراء البحوث المشتركة.
وتهدف أنشطة المختبر إلى تنفيذ مبادرة "بناء مجتمع المصير المشترك بين طاجيكستان والصين في مرحلة جديدة"، فضلاً عن تنفيذ المهام الوطنية في مجال حماية البيئة والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية.


































