تمكنت قوات الأمن خلال عملية خاصة من تصفية قناة دولية لتهريب المنتجات النفطية، تعمل عبر نفق تحت الأرض بين كازاخستان وأوزبكستان، حسبما أفاد موقع Tengrinews.kz نقلاً عن هيئة الرقابة المالية.
وبحسب الأجهزة الأمنية، تم إيقاف أنشطة العصابة الإجرامية بفضل عملية نفذت بالتنسيق مع النيابة العامة بمشاركة إدارة القوات المسلحة في منطقة تركستان ولجنة الأمن القومي، وبمساعدة وكالات إنفاذ القانون في أوزبكستان.
اكتُشف خندق تحت الأرض بطول حوالي 450 مترًا في المنطقة الحدودية، كان يُنقل عبره الوقود ومواد التشحيم. واستُخدم هذا الطريق غير القانوني لتصدير الوقود من كازاخستان إلى أراضي الدولة المجاورة.
وفقًا للتحقيق، استمر المخطط الإجرامي شهرين. وفي إطاره، تم بناء لوجستيات مستدامة، وترتيب تمويل خارجي، وضمان تصدير الوقود ومواد التشحيم.
نفذت أجهزة إنفاذ القانون في أوزبكستان إجراءات مماثلة على أراضيها بالتزامن. ونتيجةً لهذه الإجراءات المشتركة، تم تحديد هوية جميع المشاركين في المخطط الإجرامي، بمن فيهم مواطنون أوزبكستانيون.
وُجِّهت اتهامات إلى خمسة أشخاص في كازاخستان كمشتبه بهم، وجميعهم من مواطني جمهورية كازاخستان. وقد اكتمل التحقيق، وأُحيلت القضية الجنائية إلى المحكمة.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة عدّلت في مايو/أيار معدلات الضريبة الانتقائية على البنزين والديزل لسد الفجوة السعرية مع الدول المجاورة والحد من مخاطر الصادرات "الرمادية". وقد أثرت هذه التغييرات على مبيعات الجملة والتجزئة.
اعتبارًا من 29 مارس 2025، فرضت كازاخستان حظرًا لمدة ستة أشهر على تصدير البنزين والديزل عبر الطرق والسكك الحديدية. وجاء هذا الحظر لتجنب نقص الوقود ومواد التشحيم في السوق المحلية.


































