أعرب وزير الطاقة والموارد المائية في جمهورية طاجيكستان، دالير جمعة، عن عدم رضاه عن أنشطة شركة المساهمة المفتوحة "شبكات توزيع الكهرباء" بناءً على نتائج النصف الأول من عام 2025. أفاد بذلك الخدمة الصحفية للوزارة.
كما أكد البيان الرسمي، أنه في اجتماع عقد يوم 14 يوليو لتلخيص عمل شركة شبكات توزيع الكهرباء، أعطى وزير الطاقة عددا من التعليمات المحددة للمسؤولين لإزالة العيوب وتحسين كفاءة الشركة.
وقالت الخدمة الصحفية في بيان لها: "تم إصدار التعليمات لتقليل خسائر الكهرباء، والقضاء على حالات التزوير، وزيادة مسؤولية الموظفين، وتحسين جودة خدمة العملاء، وكذلك تنفيذ التدابير استعدادًا لفترة الخريف والشتاء 2025-2026".
رغم التدابير المتخذة، لا يزال مستوى خسائر الكهرباء في البلاد مرتفعًا. ووفقًا لشركات الطاقة، يُفقد حوالي 25% من إجمالي الكهرباء المُولّدة أثناء النقل والتوزيع. ووفقًا للإحصاءات الرسمية، بلغت الخسائر الفنية في منشآت التوليد (محطات الطاقة الكهرومائية والحرارية) في عام 2024 نسبة 0.42% من إجمالي الحجم، و3.31% في خطوط الجهد العالي ومحطات التوزيع الفرعية. ومع ذلك، فإن القلق الأكبر يكمن في الخسائر التجارية المرتبطة بالسرقة والاستهلاك غير المصرح به.
في عام ٢٠٢٤، سجّلت شركة "شبكات توزيع الكهرباء" خسائر تجارية بنسبة ٢١.٦٪. في الوقت نفسه، ووفقًا لخبراء مستقلين، قد يتجاوز مستوى الخسائر الفعلي ٤٠٪.
وأكد دالير جمعة مرة أخرى على أهمية اتباع نهج منهجي في حل المشاكل في شبكات التوزيع وضرورة تنفيذ أنظمة رقمية حديثة لقياس ومراقبة استهلاك الطاقة.
وفقًا للوزارة، يضم هيكل شركة "شبكات توزيع الكهرباء" المساهمة سبعة فروع في مدن دوشانبي، وخجند، وغولستون، وإستارافشان، وبوختار، وكولياب، بالإضافة إلى مجموعة مقاطعات رشت. وتتمثل المهام الرئيسية للشركة في ضمان إمدادات طاقة موثوقة وعالية الجودة، وصيانة وتحديث الشبكات، وتحصيل مخصصات الطاقة المستهلكة في الوقت المناسب، وتوصيل مستهلكين جدد.
وفي وقت سابق، أكد رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان مراراً وتكراراً على مشكلة الخسائر الكبيرة في الطاقة والحاجة إلى زيادة الشفافية في قطاع الطاقة.


































