في 11 يوليو/تموز، وبعد افتتاح عدد من المرافق في وسط مدينة بنجكنت، عقد رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان اجتماعا مع قادة المدينة ونشطائها، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس الدولة.
[معرفات المعرض="301617,301618,301619"]
وشكر إمام علي رحمان سكان مدينة بنجكنت القديمة على الترحيب الحار والصادق.
وأشار رئيس البلاد إلى أنه استعدادا للاحتفال بيوم الاستقلال في مدينة بنجكنت، تم بالفعل تشغيل 47 مؤسسة صناعية و36 مؤسسة صحية و59 مؤسسة تعليمية و9 مؤسسات ثقافية و32 ملعبا رياضيا و8 مباني إدارية و21 منشأة سياحية وفندقية و117 منشأة تجارية وخدمية، وتم وضع 92 كم من الطرق و37 جسرا و14 مبنى سكنيا متعدد الطوابق و321 منشأة أخرى لأغراض مختلفة.
وانتهز إمام علي رحمان هذه الفرصة، معربًا عن امتنانه لجميع سكان بنجكنت المجيد على عملهم الوطني في بناء المرافق الصناعية والاجتماعية والتحسين والعمل الإبداعي.
تم التأكيد على أن حكومة البلاد خصصت منذ الاستقلال أكثر من 9.3 مليار سوموني لتطوير مختلف قطاعات مدينة بنجكنت، وحل المشكلات الاجتماعية للسكان، وتحسين مستوى ونوعية حياتهم. ولم يُخصص من ميزانية الدولة سوى 2.6 مليار سوموني لتطوير المدينة.
خلال الفترة المحددة، تم تنفيذ 26 مشروع استثماري حكومي بقيمة تزيد عن 1.4 مليار سوموني داخل حدود المدينة، ويجري حالياً تنفيذ 6 مشاريع أخرى بقيمة تزيد عن 100 مليون سوموني.
وذكر رئيس الدولة أن المدينة تضم حاليا 52 مؤسسة صناعية، أي أكثر بـ7 مؤسسات عن العام الماضي.
من أجل الاستفادة الكاملة من الفرص المتاحة في اتجاه تطوير القطاع الصناعي، تم تكليف الهيئات التنفيذية للسلطة الحكومية في منطقة سوغد ومدينة بنجكينت، بالتعاون مع الوزارات والإدارات ذات الصلة، باتخاذ التدابير العملية لتطوير القطاع الصناعي من خلال جذب الاستثمار المحلي والأجنبي المباشر.
ولوحظ أنه بفضل بناء مرافق الطاقة والنقل، ولا سيما تحديث الطريق السريع آيني – بينجيكنت الذي يبلغ طوله 113 كيلومترًا بتكلفة تزيد عن 770 مليون سوموني، أصبح من الممكن حل مشكلتين رئيسيتين لسكان بينجيكنت: نقص الكهرباء والصعوبات في الاتصالات النقلية مع العاصمة والمدن الأخرى في البلاد.
ولتحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في ضمان الأمن الغذائي، اعتبر رئيس الدولة أنه من الضروري اتخاذ تدابير إضافية فيما يتعلق بالاستخدام العقلاني للمياه والأراضي، فضلاً عن إنشاء مؤسسات لمعالجة الفواكه والخضروات لتوفير المنتجات ليس فقط للسوق المحلية، ولكن أيضًا للتصدير.
وقيل إنه على الرغم من النتائج المهمة، لا يزال هناك عدد من المشاكل التي لم يتم حلها في قطاع التعليم بالمدينة، والتي يتطلب حلها من قادة المدينة ومسؤوليها، وكذلك الهياكل والسلطات ذات الصلة، اتخاذ التدابير في الوقت المناسب.
ولتصحيح الثغرات في القطاع الصحي، وخاصة نقص الكوادر، أعطى رئيس الدولة تعليمات محددة للهياكل المعنية.
قال إمام علي رحمان إن مدينة بنجكنت القديمة تعد واحدة من أهم المناطق لتنمية السياحة في طاجيكستان.
وفي هذا الصدد، اعتبر من الضروري إعطاء الأولوية لتعزيز القدرات الحالية للمدينة، وبناء البنية التحتية السياحية، وتدريب المرشدين السياحيين المحترفين، وتطوير الحرف اليدوية، وتحسين الخدمات السياحية.
وفي ختام كلمته، أكد رئيس البلاد إمام علي رحمان بثقة أن سكان بنجكنت المجيدين سيواصلون الاتحاد والمساهمة في تنمية وازدهار بلدنا المستقل وتحقيق نجاح اجتماعي واقتصادي أكبر.


































