أصبحت طاجيكستان وقيرغيزستان من الدول الرائدة في النمو الاقتصادي في آسيا الوسطى، وفقًا للمراجعة الاقتصادية الإقليمية الفصلية لصندوق أوراسيا للاستقرار والتنمية، حسبما أفاد موقع NIAT Khovar.
كما هو مذكور في المراجعة، تشهد اقتصادات دول المنطقة، في بداية عام ٢٠٢٥، ديناميكيات متعددة الاتجاهات، ناجمة عن عوامل داخلية وظروف خارجية. وقد شهدت طاجيكستان وقيرغيزستان أسرع نمو في الربع الأول من عام ٢٠٢٥، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة ١٣.١٪ و٨.٢٪ على أساس سنوي، على التوالي.
وقد دُعم ذلك بنشاط قطاع البناء، والطلب المحلي القوي، وتدفق تحويلات العمال المهاجرين. في الوقت نفسه، دخل الاقتصاد الروسي مرحلة تباطؤ، حيث تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.4% على أساس سنوي، وانكمش الإنتاج الصناعي. ولا يزال النشاط الاقتصادي في كازاخستان مستقرًا نسبيًا (الناتج المحلي الإجمالي +5.6% على أساس سنوي)، على الرغم من أن المؤشرات الفصلية تشير إلى تباطؤ بعد ارتفاع حاد في الربع الرابع من عام 2024.
اتجاهات التجارة الخارجية متباينة. تحسن ميزان التجارة في قيرغيزستان وطاجيكستان بفضل انخفاض الواردات.
وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تحافظ اقتصادات آسيا الوسطى على معدلات نمو أعلى (5-7%).
سينخفض التضخم تدريجيًا، لكنه سيبقى أعلى من المستويات المستهدفة في معظم الدول. وتشمل المخاطر الرئيسية الاعتماد على أسواق السلع الأساسية، وتراجع نشاط الاستثمار، والضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع الأجور والرسوم الجمركية، والنمو الاقتصادي المحموم الذي يغذيه الإقراض والتحفيز المالي.
يمكنكم الاطلاع على النسخة الكاملة من التقرير الاقتصادي الإقليمي "صيف 2025" على موقع EFSR.


































