عُقد في وزارة التعليم والعلوم بجمهورية طاجيكستان اجتماع عمل موسع مُخصص لمسألة الانتقال إلى نظام تعليمي مدته 12 عامًا. ترأس الاجتماع وزير التعليم والعلوم رحيم سعيد زاده، بمشاركة النائب الأول، ونواب الوزراء، ورؤساء الإدارات والأقسام في المكتب المركزي، بالإضافة إلى ممثلي هيئات التعليم المحلية، ورؤساء المؤسسات التابعة لها.
[معرفات المعرض = "301367، 301368"]
وبحسب ما أفاد به المركز الصحفي للوزارة، فإن مبادرة الانتقال إلى نظام التعليم لمدة 12 عامًا يتم تنفيذها وفقًا لتعليمات رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، وتعتبر إحدى المراحل الرئيسية للإصلاح التعليمي الجاري.
في كلمته أمام المشاركين في الاجتماع، أكد الوزير رحيم سعيد زاده أن نظام التعليم في طاجيكستان كان محط اهتمام رئيس الدولة طوال حقبة استقلال البلاد. وحسب قوله، فإن تطوير المجال التعليمي يسير على طريق تعزيز القاعدة المادية والتقنية، وتحسين البرامج التعليمية، ورفع المستوى المهني للكوادر التعليمية.
قال سعيدزودا: "إن الانتقال إلى نظام الاثني عشر عامًا خطوة ضرورية لتحسين جودة التعليم ومواءمته مع المعايير الدولية الحديثة". وأشار إلى أن هذا النموذج مُستخدم بنجاح منذ فترة طويلة في العديد من دول العالم، وأن تطبيقه في طاجيكستان سيراعي الخصائص والمصالح الوطنية.
سيتم تشكيل فريق عمل مشترك بين الإدارات خلال الأيام العشرة المقبلة لتطبيق عملية الانتقال إلى النظام الجديد عمليًا. وستكون مهمته وضع خطة عمل شاملة، تشمل إعداد مناهج دراسية جديدة، وإعادة تدريب الكوادر التعليمية، وتحديث المؤسسات التعليمية، وإطلاق حملة إعلامية وتوضيحية بين السكان.
وفقًا للمشاركين في الاجتماع، سيُولى اهتمام خاص لضمان الطابع المرحلي للانتقال ومراقبة تنفيذه. وكُلِّفت وزارة التعليم بتنسيق التفاعل مع الجهات المعنية الأخرى والشركاء الدوليين.
وفي نهاية الاجتماع تم توجيه إدارة الإدارات المعنية بحشد كافة الإمكانات لإنجاز المهام الموكلة إليهم بجودة عالية وفي الوقت المحدد.


































