وبعد انتهاء المفاوضات وحفل التوقيع، عقد رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان ورئيس جمهورية قيرغيزستان صدر جباروف مؤتمرا صحفيا لممثلي وسائل الإعلام عقب القمة، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس الدولة.
بيان صحفي عقب المحادثات مع رئيس جمهورية قيرغيزستان س. ن. جباروف
"ممثلي وسائل الإعلام الأعزاء،
سيداتي وسادتي،
أود في البداية أن أرحب بكم مرة أخرى بصدق، عزيزي صدر نورجوزوفتش، والوفد الرسمي لجمهورية قيرغيزستان في طاجيكستان.
خلال المفاوضات اليوم، التي جرت بروح التفاهم المتبادل والحوار البناء، قمنا بفحص تفصيلي لجميع جوانب العلاقات الطاجيكية القيرغيزية.
وفي هذا السياق، تم التأكيد بشكل خاص على الاتجاه نحو تعزيز الحوار السياسي المنتظم على أعلى المستويات.
وأشارا إلى رغبتهما المتبادلة في استكمال ترسيم الحدود بسرعة وتعزيز تدابير بناء الثقة في المناطق الحدودية.
ركزنا خلال المفاوضات على تطوير التعاون التجاري والاقتصادي.
أجرينا تبادلا شاملا لوجهات النظر حول القضايا المتعلقة بزيادة حجم التجارة الثنائية.
ومن بين أمور أخرى، ناقشوا قضايا توسيع نطاق المنتجات المتبادلة والقضاء على الحواجز التجارية القائمة.
وأشارنا إلى أهمية تطوير العلاقات على المستوى الإقليمي، وخاصة في المناطق الحدودية.
وناقشنا آفاق تنفيذ المشاريع المشتركة في المجالات ذات الأولوية للاقتصاد.
وهذه هي، في المقام الأول، مجالات الطاقة والنقل والصناعة والزراعة والسياحة.
وتم إيلاء اهتمام خاص لقضايا تعزيز التعاون الفعال في مختلف فروع الصناعة وفي المجمع الزراعي الصناعي.
واتفقنا على مواصلة التعاون في مجال الطاقة الكهرومائية.
وأشارا إلى أهمية إطلاق خط نقل الطاقة الكهربائية خوجاند-داتكا بين بلدينا في إطار مشروع كاسا-1000.
وأكدنا على أهمية التنفيذ الكامل لهذا المشروع لتوسيع فرص بلداننا للمشاركة في تطوير الطاقة الإقليمية.
وتم التأكيد أيضًا على أهمية تكثيف التنسيق الإضافي للإجراءات في إطار لجنة إدارة المياه الطاجيكية القيرغيزية المشتركة.
خلال المفاوضات، دعونا إلى تفعيل الاتصالات التجارية.
وفي هذا السياق، تم اتخاذ قرار بإنشاء مجلس أعمال لغرف التجارة والصناعة في البلدين كمنصة فعالة لتطوير العلاقات بين دوائر الأعمال.
يبدأ اليوم المنتدى التجاري والاقتصادي والاستثماري الطاجيكي القيرغيزي أعماله في دوشانبي.
وأنا على ثقة بأن نتائجها سوف تخدم تحقيق الأهداف والغايات التي حددناها في مجالات التعاون الاقتصادي.
وناقشنا بالتفصيل قضايا التعاون في مجال النقل والاتصالات سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التعاون المتعدد الأطراف.
وركز الجانبان على تنفيذ مشاريع البنية التحتية المشتركة، وتبسيط إجراءات نقل البضائع، فضلاً عن تطوير الحلول اللوجستية والرقمية.
وأشارنا إلى أهمية تكثيف العمل وتحديث المعابر الحدودية بهدف تهيئة الظروف الملائمة لحركة الأشخاص والبضائع والخدمات.
لقد أطلقنا للتو أنا وصدر نورجوزوفيتش عملية عبر الإنترنت لإنشاء نقطة تفتيش أخرى على الحدود الطاجيكية القيرغيزية.
ونحن على ثقة بأن استئناف العمل في نقطة تفتيش توجفارون-كاراميك بين منطقتي لياخش وتشون ألاي في بلدينا سيساهم في تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.
وأكدا رغبتهما المتبادلة في زيادة عدد الرحلات الجوية المنتظمة، وكذلك خطوط الحافلات، بما في ذلك بين المناطق الحدودية.
وناقشنا قضايا تطوير البعد الثقافي والإنساني لعلاقاتنا.
وتحدثا عن دعم تنفيذ المبادرات المشتركة في مجالات العلوم والتعليم والتبادل الثقافي وسياسة الشباب والرياضة.
وقعنا اليوم على وثيقة هامة وهي اتفاقية إنشاء مجلس حكومي مشترك برئاسة رئيسي وزراء البلدين.
إن الحزمة الهامة من الوثائق الثنائية التي تم اعتمادها نتيجة مفاوضات اليوم، ملأت بشكل عام الإطار القانوني للتعاون بين البلدين بمحتوى جديد.
وبهذه الطريقة، عززنا الأساس القانوني لمزيد من توسيع نطاق كامل العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وفي ظل عدم الاستقرار المتزايد في العالم، أجرينا تبادلاً مفيداً لوجهات النظر حول القضايا الأمنية.
وأكدنا على أهمية اتباع نهج مشترك لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأكدنا التزامنا الراسخ بتعزيز المكافحة المشتركة ضد الإرهاب والتطرف، ومظاهر التطرف، والجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية، والاتجار غير المشروع بالمخدرات.
وأشاروا إلى التزامهم بتطوير الشراكات على الساحتين الدولية والإقليمية.
وتحدثا عن ضرورة بذل المزيد من الجهود المشتركة للبناء على الاتجاه الإيجابي في تطوير التعاون الإقليمي.
وأشاروا إلى أهمية تعزيز ممارسة دعم مبادرات بعضهم البعض في المحافل الدولية والإقليمية.
وأنا على ثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها عقب الزيارة تفتح آفاقا جديدة لتوسيع نطاق العلاقات الثنائية بالكامل.
وهي تعكس التطلعات المشتركة للأطراف لضمان الاستقرار والازدهار المستدامين لصالح شعبي البلدين والمنطقة.
شكرًا لكم على اهتمامكم."


































