وفقًا لقرار رؤساء حكومات رابطة الدول المستقلة، يتولى المجلس الحكومي الدولي لمقاولي الطرق مسؤولية إجراء الرصد الدولي في بلدان رابطة الدول المستقلة. وفي هذا الصدد، واستعدادًا للرصد القادم للطرق السريعة الدولية، وجّهت قيادة المجلس الحكومي الدولي لمقاولي الطرق رسائل إلى أعضاء المجلس الذين ستُجرى الرصد في أراضيهم. ويخصّ هذا الأمر، على وجه الخصوص، وزراء النقل في جمهوريات طاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان، بالإضافة إلى رئيس الوكالة الفيدرالية للطرق "روسافتودور"، وفقًا لما أوردته الدائرة الصحفية للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
تنص هذه الرسائل على أنه وفقًا للمادة رقم 2 من بروتوكول الطرق الدولية للسيارات لرابطة الدول المستقلة، وقرار اجتماع لجنة القضايا الاقتصادية التابعة للمجلس الاقتصادي لرابطة الدول المستقلة وقرار رؤساء حكومات رابطة الدول المستقلة، سيتم إجراء مراقبة للطرق الدولية للسيارات التي تمر عبر أراضي هذه البلدان في الفترة من 23 إلى 29 يونيو 2025. يغطي المسار المحدد مدن دوشانبي وسمرقند وطشقند وكيزيلوردا وأكتوبي وأورنبورغ وسامارا وبينزا وريازان وموسكو، بإجمالي يتجاوز 5000 كيلومتر. في الرسالة، طلبت قيادة وزارة الدفاع أيضًا من رؤساء الوزارات والإدارات المحلية تخصيص ممثليهم للمشاركة في المراقبة وتقديم المساعدة في تنظيمها.
تمكنت أمانة وزارة التنمية الاجتماعية والقادة المسؤولين في المناطق من تنظيم وإجراء المراقبة ضمن الإطار الزمني المحدد، مما يضمن الامتثال الكامل للأنشطة المخطط لها.
يُظهر تحليل نتائج رصد الطريق السريع الدولي تزايد كثافة حركة المرور في هذا الاتجاه، مما يتطلب اهتمامًا خاصًا بحالة البنية التحتية للطرق وتحسينها. وتُؤكد الزيادة في عدد سيارات الركاب والشاحنات، وخاصةً الشاحنات ذات المقطورات، على ضرورة الرصد الدوري لحالة الطرق وإجراء الإصلاحات في الوقت المناسب.
من المهم إيلاء اهتمام خاص للسلامة المرورية على طول الطريق بأكمله، بما في ذلك أراضي كازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان والاتحاد الروسي. ويشمل ذلك أجزاءً مثل الطريق من كيزيلوردا إلى أكتوبي، وكذلك الطريق الفيدرالي من بينزا إلى موسكو. نظرًا لزيادة الأحمال المحورية للمركبات، لا يقتصر الأمر على الإصلاحات فحسب، بل يتطلب أيضًا تقوية سطح الطريق لضمان حالته الطبيعية.
خلال عملية الرصد، سُجِّلت الاختناقات المرورية بالفيديو والتصوير الفوتوغرافي، مما سيسمح بعرض هذه البيانات على الجهات المعنية لمعالجة أوجه القصور المُحدَّدة. ومن المتوقع أن تتخذ الوزارات وإدارات الطرق في الدول التدابير اللازمة لتحسين الوضع، مع إيلاء اهتمام خاص للسلامة المرورية وتطوير البنية التحتية، بما في ذلك زيادة عدد محطات الوقود ومواقف السيارات وأماكن الإقامة والمقاهي، وغيرها.
لزيادة سعة نقاط التفتيش الحدودية، وخاصةً على حدود كازاخستان مع أوزبكستان والاتحاد الروسي، من الضروري إيجاد حلول سريعة للمشكلات المتعلقة بحركة البضائع والركاب. ومن المهم أن تعمل الخدمات الحدودية المعنية بشكل منسق لتقليل أوقات الانتظار عند المعابر، لأن الظروف الحالية لا تفي بالمتطلبات الحديثة، مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة.
يتطلب فصل طوابير السائقين والركاب الطاجيك على الحدود بين كازاخستان وروسيا اهتمامًا وتحركًا عاجلين. سيساهم التعاون بين عمال الطرق والنقل والجمارك وخدمات الحدود على مستوى الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية في تحسين كفاءة قطاع النقل، وفي نهاية المطاف، في تنمية الاقتصاد والتجارة في دول رابطة الدول المستقلة.


































