في 30 يونيو 2025، دخلت المرحلة الثانية من تجربة التنظيم الرقمي لدخول المواطنين الأجانب حيز التنفيذ في روسيا. ووفقًا لمعلومات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الروسية، يتعين على الأجانب الراغبين في زيارة البلاد بدون تأشيرة تعبئة طلب دخول إلكتروني مسبقًا عبر تطبيق ruID للهواتف المحمولة، وذلك قبل 72 ساعة على الأقل من موعد الرحلة.
كما أوضحت إيرينا فولك، الممثلة الرسمية لوزارة الداخلية، يجب على الممثلين القانونيين للقاصرين أو المواطنين الأجانب غير القادرين على أداء واجباتهم ملء هذا الطلب. في حالات الطوارئ، مثلاً، عند الحاجة إلى علاج عاجل أو وفاة أحد الأقارب، يُمكن تقديم الطلب قبل 4 ساعات على الأقل من عبور الحدود.
يُقدّم الطلب عبر تطبيق جوال خاص يُدعى ruID، مُصمّم خصيصًا للأجانب القادمين إلى روسيا بدون تأشيرة. يُنشئ هذا التطبيق ملفًا شخصيًا رقميًا للمواطن الأجنبي، مما يُسهّل، وفقًا لوزارة الداخلية، مراقبة الهجرة وتقديم الخدمات الحكومية.
وعلى الرغم من صياغة القواعد الرسمية، التي تفسر المشاركة في التجربة على أنها إلزامية، فقد أوضحت السفارتان الروسيتان في أوزبكستان وكازاخستان أنه من الناحية العملية، يعد تقديم الطلب عبر ruID في المرحلة الحالية طوعيًا.
وقالت السفارة الروسية في أوزبكستان في بيان لها: "إن استكمال الطلب كجزء من التجربة ليس شرطًا إلزاميًا ولا يمكن أن يكون سببًا لرفض الدخول أو سببًا للتأخير عند المرور عبر مراقبة الحدود".
وفي وقت سابق، أصدرت السفارة الروسية في كازاخستان بيانا مماثلا.
في غضون ذلك، لا تشير القواعد التي أقرتها الحكومة الروسية بشأن استخدام تطبيق ruID إلى الاستخدام الطوعي. بل على العكس، تُشير إلى أن "التجربة إلزامية للمواطنين الأجانب وعديمي الجنسية". يُرجّح أن السلطات الروسية خففت من شروطها نظرًا لإطلاق التطبيق رسميًا في 26 يونيو/حزيران، أي قبل أربعة أيام فقط من بدء التجربة لتطبيق قواعد دخول رقمية جديدة للأجانب "بدون تأشيرة".
تطبيق ruID للهواتف المحمولة مُصمم للمواطنين الأجانب وعديمي الجنسية من الدول التي تتمتع روسيا الاتحادية بنظام إعفاء من التأشيرة معها. وهو متوفر بسبع لغات: الإنجليزية، والأرمنية، والكازاخية، والقيرغيزية، والروسية، والطاجيكية، والأوزبكية. يُمكن تنزيله من RuStore، وGoogle Play، وAppGallery، وApp Store.
وتؤكد السلطات الروسية أن استخدام الأداة الرقمية لا يؤثر على حقوق والتزامات الأجانب، بل يوفر لهم فرصًا إضافية ويجعل التفاعل مع الهيئات الحكومية أكثر ملاءمة وشفافية.


































