تمت دعوة ممثلين من أكثر من 50 دولة إلى المنتدى الدولي الأول للنسيج ومعرض المعدات النسيجية، حسبما أفاد موقع "نيات خوفار" نقلاً عن وزارة الصناعة والتكنولوجيات الجديدة في جمهورية طاجيكستان.
سيقام هذا الحدث واسع النطاق، الذي تنظمه وزارة الصناعة والتكنولوجيات الجديدة في جمهورية طاجيكستان بدعم من حكومة البلاد، في الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2025 في دوشانبي.
"سيصبح الحدث منصة دولية مهمة لمناقشة آفاق صناعة النسيج وجذب الاستثمارات وتنفيذ الحلول المبتكرة وتوسيع الشراكات الدولية وتعزيز علاقات التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع العلمي.
وذكرت الوزارة أن "المنتدى يتزامن مع تنفيذ المبادرات الاستراتيجية ذات الأولوية للحكومة الرامية إلى تحديث صناعة النسيج والملابس في طاجيكستان، ودمجها في سلاسل الإنتاج العالمية وتطويرها على أساس مبادئ الاستدامة".
وفقًا للمصدر، يوجد اليوم أكثر من 500 شركة نسيج عاملة في طاجيكستان، توظف أكثر من 18 ألف شخص. ويتمثل التوجه الرئيسي في تطوير هذه الصناعة في إنشاء مجموعات متكاملة الدورة، بدءًا من زراعة القطن ووصولًا إلى إنتاج المنتجات النهائية. كما يشهد قطاع تربية دودة القز، الذي يركز أيضًا على نهج المجموعات، تطورًا نشطًا.
لا يقتصر تطوير صناعة النسيج على الأهمية المحلية فحسب، بل يفتح أيضًا آفاقًا واسعة لتصدير المنتجات إلى الأسواق العالمية، حيث يتزايد الطلب على المواد الطبيعية والصديقة للبيئة باطراد. وهذا يُشكّل حافزًا إضافيًا للمصنعين والمستثمرين الذين ينظرون إلى طاجيكستان كمركز واعد لإنتاج النسيج في المنطقة.
تُعتبر صناعة النسيج ركيزةً أساسيةً في عملية التصنيع في البلاد، وإحدى أولويات الاستراتيجية الوطنية لتطوير إنتاج وتصنيع القطن للفترة 2024-2040. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز القدرة التنافسية، وخلق فرص العمل، وزيادة الصادرات، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وفقًا للوزارة.
وتمت دعوة الوفود الحكومية والمنظمات الدولية وممثلي السلك الدبلوماسي وجمعيات الأعمال والمؤسسات المالية، فضلاً عن أكثر من 50 شركة عالمية رائدة في تصنيع المنسوجات والمعدات، للمشاركة في المنتدى.
ويتضمن برنامج المنتدى جلسات عامة ومناقشات، ومعرضًا متخصصًا لمعدات النسيج، وعرضًا لمنتجات الصناعة الخفيفة، واجتماعات عمل بتنسيقات B2B وG2B (من الشركات إلى الشركات ومن الحكومات إلى الشركات).
سيعرض المنتدى الدولي الأول للنسيج في دوشانبي إمكانات الجمهورية، ويجذب التقنيات الجديدة، ويؤسس شراكات طويلة الأجل، ويعطي زخما إضافيا لتطوير القطاع الصناعي في البلاد.


































