أعربت إدارة شرطة مدينة دوشانبي عن قلقها البالغ إزاء تزايد حالات غرق الأطفال في العاصمة. ووفقًا للمكتب الصحفي للإدارة، سُجِّلت حالتان مأساويتان لوفاة طفلين صغيرين في مسابح منزلية بالمدينة خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت الإدارة أن "الحادثتين وقعتا في أحواض سباحة تقع ضمن أراضي منازل خاصة. وفي كلتا الحالتين، كان الأطفال دون إشراف من الكبار".
تُذكّر الشرطة بأن عدد الحوادث المائية يزداد بشكل حاد خلال فصل الصيف، بما في ذلك الحوادث التي تستهدف القاصرين. وعادةً ما تكون هذه المآسي نتيجة إهمال وانعدام رقابة الوالدين والممثلين القانونيين.
وأكدت الإدارة أن "هذه الحالات تُعدّ تذكيرًا جديًا بضرورة عدم ترك الأطفال دون مراقبة بالقرب من المياه. ويتعيّن على الآباء ضمان سلامة أطفالهم ومراقبة تصرفاتهم، وخاصةً بالقرب من المسطحات المائية".
وفي هذا الصدد، توصي أجهزة إنفاذ القانون في العاصمة المواطنين بشدة بتوخي أقصى درجات الحذر وعدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من حمامات السباحة والأنهار والمسطحات المائية الأخرى، وشرح لهم أيضًا قواعد السلوك بالقرب من المياه.
ويواصل رجال الشرطة تنفيذ أعمال وقائية، بما في ذلك إجراء محادثات توضيحية مع السكان، فضلاً عن تركيب علامات تحذيرية في الأماكن الخطرة للسباحة.


































