افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمان، في 26 يونيو/حزيران، محطة سيبزور للطاقة الكهرومائية في منطقة روشكالا، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس الدولة.
يتكون الهيكل الرئيسي لصناعة الطاقة من 3 وحدات، تبلغ قدرتها الإنتاجية 11 ميجاواط.
تم بناء محطة الطاقة الكهرومائية "سيبزور" في إطار دعم حكومة البلاد لأنشطة ممثلي القطاع الخاص مع جذب الاستثمار الأجنبي، وتسمح التكنولوجيا المثبتة بإنتاج أكثر من 77.6 مليون كيلوواط / ساعة من الكهرباء الصديقة للبيئة سنويًا.
ستتيح محطة سيبزور الكهرومائية حصول 220 ألف مواطن على الكهرباء، مما سيساهم في تنمية المجالات الاجتماعية والاقتصادية. كما برزت فرصة إضافية لتصدير الكهرباء إلى دول أخرى.
يذكر أن حجر الأساس لبناء محطة سيبزور للطاقة الكهرومائية وضع من قبل رئيس الدولة إمام علي رحمان في 29 يوليو/تموز 2015.
يبلغ طول السد 65 مترًا وارتفاعه 8.5 أمتار. سيزيد تشغيل محطة سيبزور الكهرومائية إنتاج الكهرباء في بدخشان بنسبة 25%، ويحسّن موثوقية ومستوى إمدادات الكهرباء.
أكد رئيس الجمهورية إمام علي رحمان أن إنشاء محطة سيبزور الكهرومائية مهم لتحسين إمدادات الكهرباء ومضاعفة تنمية المجالات الاجتماعية والاقتصادية.
في وقت بناء محطة الطاقة الكهرومائية "سيبزور"، تم توظيف ما يصل إلى 600 شخص، واستخدام التكنولوجيا الحديثة جعل من الممكن إكمال البناء وفقًا لمتطلبات التصميم.
في السنوات الأخيرة، ساهم بناء وتحديث محطات الطاقة الكهرومائية في جمهورية طاجيكستان، إلى جانب زيادة القدرة الإنتاجية، في تحسين المهارات المهنية ومساهمة المتخصصين الطاجيك في بناء المرافق الكهرومائية.
بعد تشغيل محطة توليد الطاقة الكهرومائية في سيبزور، تم توظيف 20 متخصصًا محليًا بشكل دائم.
يتم تنظيم الكهرباء المولدة في محطة فرعية سيبزور 110 كيلو فولت ويتم توصيلها بالشبكة الكهربائية العامة لمنطقة غورنو باداخشان المتمتعة بالحكم الذاتي عبر خط نقل الطاقة سيبزور-خوروغ 110 كيلو فولت، بطول 18 كيلومترًا.
ويتم ضمان تنفيذ "استراتيجية تنمية الاقتصاد الأخضر" للفترة 2023-2037 من خلال ضمان الاستخدام الفعال للموارد الطبيعية، وجذب الاستثمارات، وإدخال التقنيات الحديثة والمبتكرة، وعلى هذا الأساس، بناء محطات الطاقة الكهرومائية.
ويعتبر إنشاء محطة الطاقة الكهرومائية "سيبزور" في إطار تنفيذ برنامج الاقتصاد الأخضر من قبل حكومة البلاد دليلاً على النجاح المتزايد في جذب الاستثمارات الأجنبية واستخدام التقنيات الحديثة والمساهمة في الوقاية من تغير المناخ ونمو الإنجازات في مجال إنتاج الطاقة الخضراء.


































