افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، يوم الأربعاء، محطة سيبزور الكهرومائية، الواقعة في منطقة روشكالا بمنطقة غورنو باداخشان ذاتية الحكم، وذلك احتفالًا بهذه المناسبة. وأفادت الدائرة الصحفية لرئيس الدولة بذلك.
تتكون محطة الطاقة الكهرومائية الجديدة، التي شُيّدت بمشاركة القطاع الخاص واستثمارات أجنبية، من ثلاث وحدات بقدرة إجمالية مُركّبة تبلغ 11 ميجاوات. ومن المتوقع أن تُنتج المحطة أكثر من 77.6 مليون كيلووات/ساعة من الكهرباء النظيفة سنويًا.
وأشار إمام علي رحمان خلال حفل الافتتاح إلى أن "محطة سيبزور للطاقة الكهرومائية لها أهمية استراتيجية بالنسبة للمنطقة بأكملها وستوفر إمدادات كهربائية موثوقة لنحو 220 ألف شخص، مما يساهم في تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية".
[معرفات المعرض="298857,298856,298858"]
أكد رئيس الدولة أن تنفيذ المشروع يندرج في إطار سياسة الدولة في إطار "استراتيجية تنمية الاقتصاد الأخضر 2023-2037". وأضاف أن تشييد مثل هذه المرافق لا يُسهم فقط في تحقيق استقلالية البلاد في مجال الطاقة، بل يُسهم أيضًا في مكافحة آثار تغير المناخ.
المحطة مجهزة بتقنيات حديثة تضمن أقل تأثير على البيئة. يتم التحكم في توليد الطاقة من خلال محطة سيبزور الفرعية بجهد 110 كيلو فولت، وتُغذى الطاقة إلى شبكة الكهرباء الموحدة للمنطقة عبر خط نقل بطول 18 كيلومترًا إلى مدينة خوروغ.
[معرفات المعرض="298859,298860,298861"]
وُضع حجر الأساس للمنشأة في 29 يوليو 2015 بحضور قائد الأمة. وعلى مدار سنوات البناء، شارك في المنشأة ما يصل إلى 600 متخصص، معظمهم من السكان المحليين. ومع تشغيل المحطة، تم توظيف 20 شخصًا بشكل دائم.
وتشير السلطات الطاجيكية إلى أن تشغيل محطة الطاقة الكهرومائية "سيبزور" سيزيد من حجم توليد الكهرباء في إقليم غورنو-بادخشان الذاتي بنسبة 25%، فضلاً عن تعزيز أمن الطاقة والسماح في المستقبل بتصدير جزء من الطاقة المنتجة.
[معرفات المعرض="298862,298863,298864"]


































