يوم الخميس، دشّن رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، عن بُعد، جزءًا جديدًا من الطريق السريع الدولي دوشانبي-كولياب-دارفاز-خوروغ-مورغاب-كولما، الذي يربط طاجيكستان بالصين. وأفادت الخدمة الصحفية لرئيس الدولة بذلك.
تشمل المرافق المفتوحة 3.7 كيلومتر من الطرق المطورة ونفق حماية من الانهيارات الجليدية بطول 550 مترًا وجسر طريق بطول 82 مترًا في قرية بارسيم، مقاطعة سوتشون، منطقة شوجنان، منطقة غورنو باداخشان ذاتية الحكم.
كما هو مُحدد، نُفِّذ المشروع باستخدام أحدث التقنيات والمعدات في ظروف جبلية صعبة، بدعم من حكومة جمهورية طاجيكستان وشركاء دوليين. وكان الهدف من الإنشاء تحديث الطريق السريع ذي الأهمية الاستراتيجية، وضمان سهولة الوصول إلى المناطق النائية عبر وسائل النقل على مدار العام.
[معرفات المعرض="298898,298899"]
وبحسب السلطات المحلية، تم بناء الجزء المحدث من الطريق وفقًا للمعايير الدولية، ويلعب دورًا رئيسيًا في ضمان التواصل المستدام بين مناطق البلاد، وكذلك في تطوير إمكانات النقل في طاجيكستان.
أعرب سكان منطقة شوجنان وجماعة سوتشون عن امتنانهم الصادق للحكومة والرئيس إمام علي رحمان شخصيًا لتنفيذ المشروع، الذي يحسن بشكل كبير الظروف المعيشية وسلامة الحركة في المنطقة.
نتذكر أنه في عام 2015، نتيجة لكارثة طبيعية، تعرض الطريق في منطقة قرية بارسيم لأضرار بالغة وغمرته المياه جزئيًا، مما تسبب في اضطرابات طويلة الأمد في حركة المرور.
ويعد تنفيذ مشروع ترميم وتعزيز البنية التحتية للطرق في هذه المنطقة مثالاً بارزاً على سياسة الدولة الرامية إلى دعم السكان وتنمية المناطق وتعزيز مكانة طاجيكستان على الساحة الدولية.


































