أجرى رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، لقاءً وديًا وهادفًا مع مجموعة من 100 يتيم ومراهق من ذوي الإعاقة دون سن الثامنة عشرة في منطقة روشكالا بمنطقة غورنو بادخشان ذاتية الحكم. وأفادت الدائرة الصحفية لرئيس الدولة بذلك.
حضر اللقاء أطفال من مقاطعات مورغاب وإشكاشم وروشتكالا. وفي إطار السياسة الاجتماعية للدولة، قدّم إمام علي رحمان هدايا للمشاركين الصغار، شملت ملابس وأدوات مكتبية وحلوى.
أكد الرئيس بشكل خاص أن دعم الفئات السكانية الضعيفة، بما في ذلك الأيتام وأطفال الشوارع والأطفال ذوي الإعاقة، يُعدّ أحد المجالات الرئيسية للسياسة الاجتماعية لحكومة جمهورية طاجيكستان. وأشار إلى أن الأطفال المحرومين من الرعاية يقعون تحت رعاية الدولة الدائمة، ويتلقون دعمًا شاملًا لتحقيق نموهم الكامل.
[معرفات المعرض="298873,298872,298874"]
وأشار إمام علي رحمان إلى أن "واجبنا هو تهيئة كافة الظروف لكم حتى تكبروا كمواطنين صالحين في البلاد، وتتلقوا تعليماً جيداً وتتمكنوا من تحقيق إمكاناتكم".
وخلال المحادثة، أعطى رئيس الدولة توجيهاته للمسؤولين لضمان تطوير النظام التعليمي لأطفال هذه الفئة، وتهيئة الظروف لدراسة اللغات الأجنبية وتشجيع مشاركة المراهقين في الأولمبياد والمسابقات على مختلف المستويات.
بحسب السلطات المحلية، يعيش حاليًا حوالي 40 يتيمًا ومراهقًا من ذوي الإعاقة في منطقة روشتاكالا. وتوجد مدرسة داخلية واحدة لتعليمهم وتربيتهم، حيث تُوفر لهم ظروف معيشية ورعاية وتعليمًا مناسبين.
[معرفات المعرض="298875,298876,298877"]
أكد الرئيس على أهمية بناء وتحديث المدارس الداخلية، واصفًا إياها بعنصر مهم من عناصر الدعم الحكومي. وأضاف أن هذه المؤسسات تلعب دورًا هامًا في التنشئة الاجتماعية والتعليمية لأطفال الأسر محدودة الدخل، وأولئك الذين فقدوا رعاية الوالدين.
وعبر السكان وممثلو الإدارات المحلية عن امتنانهم العميق للرئيس على اهتمامه باحتياجات الأطفال واهتمامه الدائم برفاهية جيل الشباب، وخاصة في المناطق النائية من البلاد.


































