كان تطبيق الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي أحد المواضيع الرئيسية في الاجتماع الأخير لفريق عمل رقمنة التعليم، الذي عُقد في 18 يونيو 2026، في المؤسسة الحكومية "المركز الجمهوري للتحليل والمعلومات والتقنيات الرقمية" التابع لوزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان. هذا ما أفادت به وزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان.
شارك في الاجتماع ممثلون عن وزارة التربية والتعليم والعلوم، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والشراكة العالمية من أجل التعليم، ومركز تكنولوجيا التعليم، والمؤسسات التابعة للوزارة، وخبراء الصناعة.
وفي افتتاح الاجتماع، أكد النائب الأول لوزير التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان، حميد خوشيم زاده، على أهمية تطوير التعليم الرقمي وإعداد الطلاب لمتطلبات العالم الحديث.



كان أحد القضايا الرئيسية على جدول الأعمال هو عرض نتائج البحث في المجال 4 من مبادرة تطوير التكنولوجيا من أجل التعليم (Tech4Ed)، المخصصة لتطوير منهج "أساسيات الذكاء الاصطناعي" للطلاب في الصفوف من 5 إلى 11.
قدم خبراء دوليون ووطنيون نتائج الدراسة، وعرضوا على المشاركين التجارب الدولية في تدريس الذكاء الاصطناعي، وحللوا الوضع الحالي لهذا المجال في جمهورية طاجيكستان، وناقشوا الطرق الممكنة لدمجه في نظام التعليم العام.





ركزت المناقشات على قضايا تدريب المعلمين، وتطوير المواد التعليمية باللغة الطاجيكية، وضمان تكافؤ الفرص التعليمية للمدارس في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء. كما ناقش المشاركون الاستخدام المسؤول والآمن للتقنيات الرقمية، ووضع سياسة وطنية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وأشار ك. محمد راجابزودا، رئيس مجموعة تنفيذ مشاريع رقمنة التعليم ومدير المركز الجمهوري للتحليل والمعلومات والتقنيات الرقمية، إلى أن إدخال الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي يجب أن يكون تدريجياً، مع مراعاة القدرات الفعلية للمؤسسات التعليمية ومستوى تدريب المعلمين والأولويات الوطنية.
عقب الاجتماع، تبادل المشاركون الآراء حول الخطوات اللاحقة لتطوير هذا المجال. وعلى وجه التحديد، ناقشوا وضع أهداف وطنية لتعليم الذكاء الاصطناعي، وتحسين البرامج التعليمية، وتعزيز قدرات المعلمين، وإطلاق تطبيق تجريبي لمنهج دراسي جديد.

































