في 20 مايو، أقيمت فعالية للتبادل الثقافي بين الشباب والإعلاميين من الصين وآسيا الوسطى في مقاطعة تشنغتشنغ بمدينة وينان، تحت شعار "كتفًا لكتف، عينًا لعين – لنتعرف على بعضنا البعض معًا". زار ثلاثون طالبًا دوليًا من دول آسيا الوسطى موقع التراث الثقافي غير المادي الوطني – أطلال ورشة ياوتوياو للخزف – حيث جربوا، تحت إشراف حراس التقاليد الرئيسيين، صناعة الفخار، والعمل على عجلة الخزاف، وتشكيل القطع، وتعرفوا على تاريخ وفن حرفيي ياوتوياو الذي يعود إلى قرون.
مينا، وهي طالبة من طاجيكستان، تعرفت على صناعة الفخار الصيني التقليدي لأول مرة وشاركت انطباعاتها قائلة: "كانت هذه أول مرة أقوم فيها بخلط الطين وصنع الأشياء به. لقد كان الأمر صعباً للغاية، ويتطلب الكثير من الصبر والتركيز. لكن هذه التجربة ساعدتني على رؤية الثقافة الصينية التقليدية من منظور جديد."



خلال الفعالية، شكّل طلاب من دول آسيا الوسطى يدرسون في جامعة شيآن للعلوم والتكنولوجيا الإلكترونية "فريق رقصة التنين الدولي للشباب" وقدّموا عرضًا ثقافيًا. ومن خلال أنشطة تفاعلية، استمتع المشاركون بسحر الحرف اليدوية الصينية التقليدية والعادات الشعبية، وأبرز عملهم الجماعي حيوية ووحدة شباب دول طريق الحرير.
أشارت طالبة من طاجيكستان تدعى ميلين إلى ما يلي:
"على الرغم من أننا ننتمي إلى بلدان مختلفة، إلا أن تجاربنا الثقافية المشتركة تقرب قلوبنا من بعضها البعض. أعتقد أن هذا هو أثمن ما في التبادل الثقافي."
تهدف مبادرة "كتفًا لكتف، عينًا لعين – لنتعرف على بعضنا البعض معًا"، التي ينظمها مركز شانشي الدولي للاتصالات، إلى إنشاء منصة دائمة للتبادل بين الشباب الصيني وشباب آسيا الوسطى، بالإضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين الشباب.


قال يان لين، نائب مدير معهد دراسات آسيا الوسطى التابع لأكاديمية العلوم الاجتماعية بمقاطعة شنشي:
من وجهة نظر علمية، أعتقد أن سلسلة فعاليات "كتفًا لكتف، وجهًا لوجه – التعارف معًا" تُعدّ ممارسة إعلامية ناجحة. فقد أتاحت لشباب آسيا الوسطى فرصة التعرّف على دفء الثقافة الصينية وعمق التراث الإنساني لمنطقة سانكين، كما شكّلت جسرًا للثقة بين الشباب ووسائل الإعلام. ولا شكّ أن هذا سيُعطي دفعة قوية للتقارب بين شعوب الصين وآسيا الوسطى.


































