شارك رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان وألقى كلمة في قمة الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية التي عقدت في عاصمة دولة قطر، الدوحة.
في كلمته، أكد رئيس الدولة أن الرفاه الاجتماعي ركيزة أساسية لتعزيز السلام الشامل والاستقرار والتنمية المستدامة. وأشار إلى أن اعتماد وتنفيذ استراتيجية تطوير الحماية الاجتماعية لسكان جمهورية طاجيكستان حتى عام 2040 يُمثل استمرارًا لجهود البلاد في هذا المجال.
أفاد الرئيس رحمانوف أن طاجيكستان تُنفّذ حاليًا ثمانية برامج حكومية وثلاث استراتيجيات طويلة المدى في قطاع التعليم، وهي أيضًا ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية. كما أشار إلى أن حكومة جمهورية طاجيكستان تتخذ التدابير اللازمة لضمان التشغيل الفعال للمؤسسات الصحية وتحسين مستوى وجودة الخدمات الطبية المُقدّمة للسكان.
[معرفات المعرض="322871,322872,322873,322874,322875,322876"]
أكد إمام علي رحمان أن البلاد، في إطار تنفيذ البرامج والاستراتيجيات المعتمدة والمتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة، تولي اهتمامًا خاصًا لتعزيز الإمكانات البشرية. وأفادت التقارير أن طاجيكستان، على مدى العقدين الماضيين، قد خلقت وأعادت أكثر من أربعة ملايين وظيفة في مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.
كما شارك رئيس الدولة رؤيته بشأن الترابط بين التنمية الاجتماعية والاستدامة البيئية في طاجيكستان، وأشار إلى أن البلاد تتخذ باستمرار تدابير لمواجهة آثار تغير المناخ من أجل ضمان رفاهية السكان.
وقال إمام علي رحمان: "نؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير جادة لتحسين وصول البلدان الضعيفة إلى المصادر المالية وضمان التمويل المستدام، وخاصة للخدمات الاجتماعية، وتعزيز رأس المال البشري، والتكيف مع تغير المناخ".
[معرفات المعرض="322877,322878,322879"]
في كلمته، تطرق الرئيس إلى الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة الخضراء، بالإضافة إلى الانتشار الواسع للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات طاجيكستان. وفي هذا السياق، استذكر اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا خاصًا، بمبادرة من طاجيكستان، بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في خلق فرص جديدة للتنمية المستدامة في آسيا الوسطى"، مؤكدًا أن هذا القرار يمكن أن يكون له دور فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
وفي الختام، أشار رئيس الدولة إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل تهيئة الظروف العادلة للتنمية الاجتماعية لجميع شرائح المجتمع وشعوب العالم، وأكد أن التنمية الاجتماعية، باعتبارها أحد المجالات الرئيسية لأهداف التنمية المستدامة، تتطلب التضامن والاهتمام الخاص.



































