استؤنفت أعمال الاستكشاف الزلزالي للموارد الهيدروكربونية في المناطق الجبلية جنوب غرب طاجيكستان، بالتعاون المشترك بين مؤسسة البترول الوطنية الصينية (CNPC) وشركة BGP العالمية، حسبما أفادت وكالة أنباء NIAT Khovar نقلاً عن الشركة.
بدأ العمل في أغسطس من هذا العام بعد انقطاع دام أكثر من عقد، ويشمل مشروع مسح زلزالي ثنائي الأبعاد في منطقة بوختار. يهدف المشروع إلى دراسة التركيب الجيولوجي لباطن الأرض وتحديد رواسب النفط والغاز الواعدة باستخدام التقنيات الحديثة.
تتميز منطقة بوختار بظروف جيولوجية وطبوغرافية معقدة. فتفاوتات الارتفاعات تصل إلى مئات الأمتار، والصخور الصلبة والتربة غير المستقرة تُعقّد تركيب المعدات، كما تُشكّل طبقات الأنهيدريت والأملاح السميكة على أعماق تصل إلى 6000 متر تحديات إضافية، وفقًا للشركة.
[معرفات المعرض="316743,316744,316745,316746,316747,316748,316749,316750,316751,316752"]
على الرغم من ذلك، يوظف مشروع BGP، بخبرته الدولية الواسعة، متخصصين مؤهلين تأهيلاً عالياً ومعدات متطورة لجمع ومعالجة البيانات الزلزالية. ويستخدم المشروع تقنيات متطورة، بما في ذلك التصوير متعدد المجالات والانعكاس المقطعي، مما يُحسّن دقة المعلومات المُستقاة.
دخلت شركة BGP السوق الطاجيكية عام ٢٠١٣ بعد مناقصة دولية، وفي عام ٢٠١٤، بدأت أولى مسوحاتها الميدانية في منطقة بوختار. واليوم، تواصل الشركة تطبيق حلول مبتكرة والحفاظ على معايير الجودة العالية.
يُنفَّذ المشروع بدعم من وزارة الطاقة والموارد المائية، والهيئة الجيولوجية الحكومية التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان، والسلطات المحلية. ويظل تدريب الكوادر الوطنية محورًا رئيسيًا، إذ يتلقى آلاف سكان المنطقة تدريبًا في جميع المجالات، من القياسات الجيوديسية إلى معالجة البيانات. وهذا لا يضمن جودة العمل فحسب، بل يُسهم أيضًا في خلق فرص العمل وتحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.
وفقاً للخبراء، تُعدّ المسوحات الزلزالية خطوةً أساسيةً في استكشاف الإمكانات الهيدروكربونية في باطن الأرض. وستُوسّع البيانات المُحصّلة نطاق البحث عن رواسب نفط وغاز جديدة، وقد تلعب دوراً هاماً في التطوير المستقبلي لقطاع الطاقة في طاجيكستان.



































